تاريخ الاضافة
الأربعاء، 15 يونيو 2011 09:02:11 م بواسطة المشرف العام
0 422
قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ
قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ
وقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ
نتمشَّى إلى النَّعيمِ الذي في
ه صَلاحُ الأجسادِ والأرواحِ
بيتُ ريفٍ ترودُ عَيْنُكَ فيه
بين بيضِ الطُّلى وبِيضِ الفِقَاحِ
وتُلاقي الجسومَ في خِلَعٍ من
ه رِقَاقٍ على الجُسومِ مِلاحِ
من سراويلِ سُندُسٍ تملأ العَي
نَ بَهاءً ومن غُلالَةِ داحِ
وإذا كانَ مِئزَرُ الكَفَلِ النَّه
دِ عدوّاً لطرْفِك الطَّماحِ
فهنيئاً لك الصُّدورُ وما في
هنَّ من ظَاهرِ الجَمالِ المُباحِ
والخدودُ التي نُقِلْنَ من الوَر
دِ إلى عُصْفُريَّةِ التُّفَّاحِ
ومجالُ النِّطاقِ حين تُجيل ال
طَرْفَ في جَنَّةٍ ومَجرى الوُشاحِ
وإذا ما خَلا فحسبُكَ ما في
جُدْرِه من غَرائبِ الأشباحِ
من قيانٍ برزْنَ ليسَ على الأب
صارِ في نهْبِ حبِّها من جُناحِ
وظباء لاقت كلاب سلوق
فانثنت وهي داميات الجراح
وكُماةٍ تَهُزُّ بيضَ سيوفٍ
غيرَ مَرهوبَة وسُمرَ رِماحِ
فإذا ما صَقَلْتَ جِسمَك فيه
بأكفِّ النَّعيمِ صَقْلَ الصِّفاحِ
مِلْتَ من رَبْعِهِ إلى رَغَدِ العَي
شِ غُدُوَّاً مُواصَلاً برَواح
تتروَّى من الصَّبوحِ وَتَفْتَضْ
ضُ نَسيمَ الرِّياضِ قبلَ الصَّباحِ
وأحقُّ الأيّامِ بالقَصْفِ يومٌ
جَنَّبَتْ مُزنَه جَنوبُ الرِّياحِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
السري الرفّاءغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي422