تاريخ الاضافة
الإثنين، 20 يونيو 2011 09:45:59 م بواسطة المشرف العام
0 442
وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمى
وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمى
يُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ
تَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌ
إِليَّ وَمَغناها إِليَّ حَبيبُ
إِذا سَحَبَتْ أَذيالَها في عِراصِهِ
وَجَدتُ ثَرى تِلكَ الرِّباعِ يَطيبُ
وَيَحلو بِفِيَّ الشِّعرُ ما أُطرِبَتْ بِهِ
وَما كانَ يَحلو لي لَدىَّ نَسيبُ
وَلَمّا رأَت وَخطَ القَتيرِ بلِمَّتي
تَوَلَّت كَما راعَ الغَزالَةَ ذيبُ
وَكُنّا كَغُصنَي بانَةٍ طابَ عِرقُها
فَطالا وَلكن ذابِلٌ وَرَطيبُ
فَما بالُها تَرمي إِلَيَّ بِنَظرَةٍ
تُغازِلُها البَغضاءُ وَهيَ تُريبُ
كَأَنّي اِبتَدَعتُ الشَّيبَ أَو لَيسَ في الوَرى
ذوائبُ في أَطرافِهِنَّ مَشيبُ
وَلا غَروَ أَن أُكسى القِلَى مِن كواعِبٍ
رِداءُ شَبابي عِندَهُنَّ سَليبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأبيورديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي442