تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 يونيو 2011 07:44:07 م بواسطة المشرف العام
0 522
قِف بِالدّيار المقفراتِ
قِف بِالدّيار المقفراتِ
لَعِبتْ بها أيدي الشّتاتِ
فَكأنهنّ هَشائِمٌ
بمرور هُوجِ العاصفاتِ
فَإِذا سألتَ فليس تس
ألُ غيرَ صُمٍّ صامتاتِ
خُرْسٍ يُخَلْن من السّكو
تِ بِهنّ هام المصغياتِ
عُجْ بِالمَطايا الناحلا
تِ على الرّسومِ الماحلاتِ
الدّارساتِ الفانيا
ت شبيهةً بالباقياتِ
وَاِسأَل عنِ القَتلى الأُلى
طُرِحوا على شطِّ الفراتِ
شُعْثٌ لهمْ جُمَمٌ عصي
نَ على أكفّ الماشطاتِ
وعهودُهنَّ بعيدةٌ
بدهانِ أيدٍ داهناتِ
نَسجَ الزّمانُ بهمْ سرا
بيلاً بحوك الرّامساتِ
تُطوى وتُحمى عنهُمُ
محواً بهطلِ المُعْصراتِ
فهُمُ لأيدٍ كاسيا
تٍ تارةً أو مُعْرَياتِ
ولهمْ أكفٌّ ناضرا
تٌ بين صُمٍّ يابساتِ
ما كنّ إلّا بِالعَطا
يا والمنايا جارياتِ
كمْ ثَمَّ من مُهَجٍ سَقي
نَ الحتفَ للقومِ السَّراةِ
وَمُثقّفٍ مثلِ القنا
ةِ أتى المنيّةَ بالقناةِ
أو مُرهَفٍ ساقت إلي
هِ ردىً شفارُ المُرهَفاتِ
كَرِهوا الفرارَ وَهُم على
أقتادِ نُجْبٍ ناجياتِ
يَطْوينَ طيَّ الأتْحَمِي
يِ لهنَّ أجوازَ الفلاتِ
وَتَيقَّنوا أَنّ الحَيا
ةَ مع المذلّةِ كالمماتِ
وَرَزيّةٍ للدّين لي
ستْ كالرّزايا الماضِياتِ
تركتْ لنا منها الشَّوى
ومَضتْ بما تحت الشَّواةِ
يا آل أحمدَ والذّي
نَ غداً بحُبِّهُمُ نجاتي
وَمَنيّتِي في نَصرِهمْ
أشهى إليَّ من الحياةِ
حَتّى مَتى أَنتم عَلى
صَهَواتِ حُدْبٍ شامصاتِ
وَحقوقُكمْ دون البري
يَةِ في أكفٍّ عاصياتِ
وسروبُكمْ مذعورةٌ
وأديمُكُمْ للفارياتِ
ووليّكمْ يُضحِي ويُم
سِي في أمورٍ مُعضلاتِ
يُلْوى وَقَد خبط الظّلا
مَ على اللّيالي المُقمراتِ
فَإِذا اِشتَكى فَإِلى قلو
بٍ لاهياتٍ ساهياتِ
وإلى عَصائب سارِيا
تٍ في الدّآدِي عاشياتِ
غرثانَ إلّا مِن جوىً
عُريانَ إلّا مِن أذاةِ
وَإِذا اِستمدَّ فَمِن أَكُف
فٍ بِالعَطايا باخِلاتِ
وَإِذا اِستَعان على خُطو
بٍ أو كروبٍ كارثاتِ
فَبِكلِّ مَغلولِ اليدي
نِ هناكَ مفلولِ الشَّباةِ
قل للأُلى حادوا وقد
ضلَّوا الطّريقَ عن الهُداةِ
وسَرَوْا على شُعَبِ الرّكا
ئبِ في الفلاةِ بلا حُداةِ
نامتْ عيونُكُمُ ول
كِنْ عن عيونٍ ساهراتِ
وظننتُمُ طولَ المدى
يمحو القلوب من التِراتِ
هيهاتَ إنّ الضِّغنَ تو
قِدُهُ اللّيالي بالغَداةِ
لا تَأمَنوا غضّ النّوا
ظِرِ مِن قلوبٍ مُرصِداتِ
إِنّ السّيوفَ المُعْرَيا
تِ من السّيوف المُغمَداتِ
والمثقِلاتِ المُعْييا
تِ من الأمور الهيّناتِ
والمُصميات من المقا
تِلِ هنّ نفسُ المخطئاتِ
وكأنّني بالكُمْتِ تَرْدِي
في البسيطةِ بالكُماةِ
وبكلّ مِقدامٍ على ال
أهوالِ مرهوبِ الشَذاةِ
قَرِمٍ فلا شِبَعٌ له
إلّا بِأَرواحِ العُداةِ
وكأنّهُ متنمّراً
صَقْرٌ تشرّف من عَلاةِ
وَالرّمحُ يَفتق كلَّ نج
لاءٍ كأردانِ الفتاةِ
تهمِي نجيعاً كاللُّغا
مِ على شدوقِ اليَعْملاتِ
تُؤْسى ولكنْ كَلْمُها
أبداً يبرِّح بالأُساةِ
حَتّى يَعود الحقُّ يَقْ
ظاناً لنا بعد السِّناتِ
وَلَكمْ أَتى مِن فُرجَةٍ
قد كان يُحسب غير آتِ
يا صاحِبي في يومِ عا
شوراءَ والحَدِبِ المواتي
لا تَسقنِي باللَّه في
هِ سوى دموعِ الباكياتِ
ما ذاكَ يَوماً صيّباً
فَاِسمَحْ لنا بالصيّباتِ
وَإِذا ثَكِلْتَ فلا تزرْ
إِلّا دِيار الثّاكلاتِ
وَتَنحَّ في يَومِ المصي
بةِ عن قلوبٍ سالياتِ
وَمَتى سَمِعتَ فَمِنْ عَوي
لٍ للنّساءِ المُعْولاتِ
وَتَداوَ مِن حزنٍ بِقل
بِكَ بالمراثِي المحزناتِ
لا عُطّلتْ تلك الحفا
ئرُ من سلامٍ أو صلاةِ
وسُقين من وكْفِ التحي
يَةِ عَن وكيفِ السّارياتِ
ونُفِحْنَ من عَبَقِ الجنا
نِ أريجهُ بالذّاكياتِ
فَلَقد طَوَين شموسَنا
وبُدورَنا في المشكلاتِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الشريف المرتضىغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي522