تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 1 يونيو 2006 02:38:01 م بواسطة سيف الدين العثمانالخميس، 23 ديسمبر 2010 09:39:20 ص
0 1131
ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
فذكر سواكم كلما مر لا يحلو
يؤنبني في حبكم كل فارغ
ولي بهواكم عن ملامتهم شغل
وماذا عسى تجدي الملامة في الهوى
لمن لا له في الحب لب ولا عقل
لئن فرضوا مني السلو جهالة
فحبكم عندي هو الفرض والنقل
أأسلو ولا صبغ المشيب بعارضي
يلوح ولا صبغ الشبيبة منحل
ولو في سواكم أهل بيت محمد
غرامي لكان العذل عندي هو العدل
حملت هواكم في زمان شبيبتي
وقد كنت طفلا والغرام بكم طفل
فيا عاذلي في حب آل محمد
رويدك إني عنهم قط لا أسلو
أأسلو هوى قوم قضى باجتبائهم
وتفضيلهم بين الورى العقل والنقل
أولئك أبناء النبي محمد
فقل ما تشا فيهم فإنك لاتغلو
فروع تسامت أصلها سيد الورى
وحيدرة يا حبذا الفرع والأصل
تفانوا على إظهار دين أبيهم
كراما ولا جبن لديهم ولا بخل
إلى الله أشكو عصبة قد تحاملوا
عليهم ودانوا بالأباطيل واعتلوا
يرومون إطفاء لأنوار فضلهم
وما برحت أنوار فضلهم تعلو
وهم أنكروا في شأنه بعد أحمد
من النص أمرا ليس ينكره العقل
وقد نوه المختار طه بذكره
وقال لهم هذا الخليفة والأهل
وولاه في يوم الغدير ولا ية
على الخلق طرا ما له أبدا عزل
ونص عليه بالامامة دونهم
ولو لم يكن نصا لقدمه الفضل
أليس أخاه والمواسي بنفسه
إذا ما التقى يوم الوغى الخيل والرجل
أما كان أدناهم إليه قرابة
وأكثرهم علما إذا عظم الجهل
أما كان أوفاهم إذا قال ذمة
وأعظمهم حلما إذا زلت النعل
وأفصحهم عند التلاحي وخيرهم
نوالا إذا ما شيم نائله الجزل
يحجون أنصار الإله بأننا
قرابته منا به اتصل لحبل
وهل كانت الأصحاب أدنى قرابة
وأقرب رحما لو عقلتم أم الأهل
وهم أخذوا بعد النبي محمد
من ابنته ما كان أنحلها قبل
تمالوا عليها غاصبين لحقها
وقالوا معاذ الله أن تورث الرسل
وحكمهم لا شك في ذاك باطل
وكيف يصح الفرع والأصل مختل
أليس أمير المؤمنين هو الذي
له دونهم في ذلك العقد والحل
وهم قتلوا من آل أحمد سادة
كراما بهم يستدفع الضر والأزل
سقوا كل أرض من دماء رقابهم
وشيعتهم حتى ارتوى الحزن والسهل
فصبرا بني المختار إن أمامنا
لموقف عدل عنده يقع الفصل
وعندي لمن عاداكم نصل مقول
إذا ما انبرى يوما يحاذره النصل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الهبلغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس1131