تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 يونيو 2011 02:15:06 م بواسطة المشرف العام
0 337
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
وأَفادَهُمْ بَرْداً على الأكبْادِ
هَيهاتَ لا يَخْدعُهم إيماضُهُ
فَالغيظُ تحتَ تبسّمِ الآساد
فالبَهوُ منهُ بالبَهاءِ مُوشّحٌ
والسّرحُ منهُ مُورقُ الأعوادِ
وإذا شياطينُ الضّلال تَمرَّدوا
خَلاّهُمُ قُرَناءَ في الأصفاد
شنَّ النهابَ على قوافلِ ماله
بأنامل كمغيرةِ الأكراد
وحَوى مقاليدَ العُلا بصنائعٍ
عُقدت قلائدُها على الأجياد
عَدّوهُ في الأجنادِ من أَفرادها
ورأَوه في الأفراد كالأجنادِ
مرحاً كما هبَّ النسيمُ مُجاذباً
أهدابَ خوط البانة المَيّاد
وهُو الغَمامُ بعَينهِ فظباه لل
إبراق والإنذارُ للارعادِ
وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العدا
بتلاطُم الأمواجِ والأزبْاد
وهو الصّباحُ يعطّ أَرديةَ الدُجى
والشمسُ لا تَخفى بكلِّ بلاد
والسيفُ يُزهقُ نفسَ كلِّ معاندٍ
والفهر يدمغُ رأسَ كلِّ مُعاد
إقدامُ عمرو في سماحةِ حاتمٍ
في حلمِ أحنفَ في دهاءِ زيادِ
فَنَداك مُنتجعي وبابُكَ مقصَدي
وهواكَ راحلتي ومدحُك زادي
ولسوفَ تعلو باعتنائك همّتي
حتى أنُصَّ على السماك وسادي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الباخرزيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي337