تاريخ الاضافة
السبت، 2 يوليه 2011 07:35:47 م بواسطة المشرف العام
0 508
قُل لِبَيضاءَ بَضَّةٍ ذاتِ أَعطا
قُل لِبَيضاءَ بَضَّةٍ ذاتِ أَعطا
فٍ وَساقٍ لَفّاءَ كَالجُمّارَه
لِفَتاةٍ كَحلاءَ تَستَوطِنُ المَس
جِدَ يَدعونَها بِأَحشينَ سارَه
شَطبَةٍ رَخصَةِ الأَنامِلِ هَيفا
ءَ تَثَنّى في مَشيِها خَطّارَه
اِنعَمي يا فَتاةَ آلِ زِيادٍ
زادَكِ اللَهُ نِعمَةً وَغَضارَه
أَجمَعَ الناسُ لا خِلافَ عَلى حُس
نِكِ أَن قَد أَربى عَلى حُسنِ سارَه
وَعَلى حُسنِ ساكِنِ الجُبّ لَمّا
أَخرَجَتهُ مِن جُبِّهِ السَيّارَه
خَبِّرينا بِاللَهِ رَبِّكِ بِالحَق
قِ فَلِلحَقِّ بَهجَةٌ وَإِنارَه
أَيَّ شَيءٍ إِلَيكِ أُخت بَني جَو
شَنَ أَهَدَت مِن فائِداتِ الإِمارَه
أَيَّ شَيءٍ أَهدَت إِلَيكِ مِنَ العُش
رِ اِبنَتي أَميرَةٌ عَشّارَه
وَلَقَد زُرتِ دارَها وَأَرى الأُخ
تَ تُؤَدّي لِلأُختِ حَقَّ الزِيارَه
قالَتِ الخَيرَ يا مُكَلَّفُ أَهدَت
وَالأَمانِيَّ تارَةً بَعدَ تارَه
كِلَلُ الصينِ بَينَ مَصبوغَةٍ زَر
قاءَ تتلو مَصبوغَةً جُلَّنارَه
وَأَرَتني الأَرطالَ مِن عَنبَرٍ لَد
نٍ وَمِسكٍ في مَسكِ تِسعينَ فارَه
وَأَرَتني حُصرَ الحَشيشِ وَلاذَ ال
صينِ مِن كُلِّ رَيطَةٍ ذاتِ شارَه
وَأَتى تَدرُجٌ وَبَيعٌ كَثيرٌ
وَنِعالٌ سِندِيَّةٌ صَرّارَه
تِلكَ أُختي وَتِلكَ ذُخري الَّتي لَي
سَت مِنَ الناسِ غَيرَ ما مُختارَه
هِيَ مِثلُ القَضيبِ في دِعصِ رَملٍ
جَمَعَت حُسنَ مَنظَرٍ وَوِثاره
قَد أَعارَت شَمسَ النَهارِ ضِياءً
وَجَمالاً فَحُسنُها بِالإِعارَه
قُلتُ هذا لَكُم فَما حَظُّنا مِن
هُ فَقالَت حَظُّ الحَسودِ حِجارَه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبان اللاحقيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي508