تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 16 يوليه 2011 07:21:28 م بواسطة المشرف العامالسبت، 16 يوليه 2011 07:29:13 م
0 973
ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي
ألا للمعالي ما تعيد وما تبدي
وفي اللَه ما تخفيه عنا وما تبدي
نوال كما اخضر العذار وفتكة
كما خجلت من دونه صفحة الخد
جنيت ثمار النصر طيبة الجني
ولا شجر غير المثقفة الملد
وقلدت أجياد الربى رائق الحلى
ولا درر غير المطهمة الجرد
بكل فتى عاري الأشاجع لابس
الي غمرات الموت محكمة السرد
يكر فكم طعن كسامعة الفرا
يضاف إلى ضرب كحاشية البرد
نجوم سماء الحرب إن يدج ليلها
يدور بهم أفواجها فلك السعد
خميس تردى من بنيك بمرهف
حكاك كما قد الشراك من الجلد
ببدر ولكن من مطالعه الوغى
وليث ولكن من براثنه الهندي
فتى ثقف بين الحمائل مقدم
جنى الموت من كفيه أحلى من الشهد
سقيت به ديناً عفاتك مخصباً
فأجناك من روض الندى زهر الحمد
وجندته نحو الملوك محارباً
فوافاك يقتاد الملوك من الجند
ورب ظلام سار فيه إلى العدى
ولا نجم الا ما تطلع من غمد
اطل على قرمونة متبلجاً
مع الصبح حتى قيل كانا على وعد
فأرملها بالسيف ثم أعارها
من النار أثواب الحداد على الفقد
فيا حسن ذاك السيف في راحة الندى
ويا برد تلك النار في كبد المجد
لك اللَه إن كانت عداتك بعضها
لبعض فكل منهم جميعاً إلى فرد
يهوداً وكانت بربراً فانتض الظبي
وأنبئهم منها بالسنة لسد
اقول وقد نادى ابن اسحاق قومه
لأرضك يرتاد المنية من بعد
لقد سلكت نهج السبيل إلى الردى
ظباء دنت من غابة الاسد الورد
كأني تباديس وقد حط رحله
إلى الفرس الطاوي عن الفرس المهند
إلى الفرس الجاري به طلق الردى
سريعاً غنياً عن لجام وعن لبد
يحن إلى غرناطة فوق متنه
كما حن مقصوص الجاح إلى الورد
ظفرت بهم فارنح وأومض كؤسها
بروقاً لها من عودها ضجة الرعد
معتقة أهدت إلى الورد لونها
وجادت برياها على العنبر الورد
فاكثر ما يلهيك عن كأسها الوغى
وعن غمات العود نغمة مستجدي
وما الملك الا حلية بك حسنها
والا فما فضل السوار بلا زند
ولا عجب ان لم يدن بك مارق
فليس جمال الشمس في الاعين الرمد
هنيئاً ببكر في الفتوح نكحتها
وما قبضت غير المنية في النقد
تحلت من السيف الخضيب بصفحة
وقامت من الرمح الطويل على قد
ودونكها من نسج فكري حلة
مطرزة العطفين بالشكر والحمد
ألذ من الماء القراح على الصدى
واطيب من وصل الهوى عقب الصد
وما هذه الاشعار الامجامر
تضوع فيها للندى قطع الند
وكنت نشرت الفضل في وانما
نشرت سقيط الطل في ورق الورد
وها أنا باغ من نداك بقدر ما
يضاف لتأميلي ويعزى إلى ودي
فأقسم لو قسمت جودك في الورى
على قدر التأميل فزت به وحدي
قنعت بما عندي من النعم التي
يفسرها قولي قنعت بما عندي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عمارغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس973