تاريخ الاضافة
السبت، 16 يوليه 2011 07:41:40 م بواسطة المشرف العام
0 2466
على وإلا ما بكاء الغمائم
على وإلا ما بكاء الغمائم
وفي والا ما نياح الحمائم
وعني أنار الرعد صرخة طالب
لثأر وهز البرق صفحة صارم
وما لبست زهر النجوم حدادها
لغيري ولا قامت له في مآتم
وهل شققت هوج الرياح جيوبها
لغيري او حنت حنين الروائم
خذوا بي إن لم تهدأوا كل سابح
لريح الصبا في إثره أنف راغم
من العابسات الدهم إلا التفاتة
إلى غرة أهدت له ثغر باسم
طوى بي عرض البيد فوق قوائم
توهمتني منهن فوق قوادم
وخاض بي الظلماء حتى حسبته
له مربط بين النجوم العواتم
الا قاتل اللَه الجياد فانها
نأت بي عن أرض العلى والمكارم
أشلب ولا تنساب عبرة مشفق
وحمص ولا تعتاد زفرة نادم
كساها الحيا برد الشباب فانها
بلاد بها عق الشباب تمائمي
ذكرت بها عهد الصبا فكأنما
قدحت بنار الشوق بين الحيازم
ليالي لا ألوى على رشد لائم
عناني ولا أثنيه عن غي هائم
أنال سهادي عن عيون نواعس
وأجني عذابي من غصون نواعم
وليل لنا بالسد بن معاطف
من النهر ينساب انسياب الأراقم
بحيث اتخذنا الروض جاراً تزورناذ
هداياه في أيدي الرياح النواسم
تبلغنا أنفاسه فنردها
باعطر أنفاس وأذكى مناسم
تسر إلينا ثم عنا كأنها
حواسد تمشي بيننا بالنمائم
سقتنا به الشمس النجوم ومن بدت
له الشمس في جنح من اليل فاحم
وبتنا ولا واش يحس كأنما
حللنا مكان السر من صدر كاتم
هو العيش لا ما اشتكيه من السر
الي كل ثغر آهل مثل طاسم
وصحبه قوم لم يهذب طباعهم
لقاء أديب أو نوادر عالم
صعاليك هاموا بالفلا فتدرعوا
جلود الافاعي تحت بيض النعائم
ندامى ولا غير السيوف أزاهرى
لديهم ولا غير الغمود كما نمى
ومال حال من ربته أرض أعاريب
وألقت به الاقدار بين الأعاجم
يقمح لي قوم مقامي بينهم
وقد رسفت رجل السرى في الأداهم
يقولون لي دع أيدي العيس إنها
تؤدي إلى أيدي الملوك الخضارم
فديتهم لم يبعثوا حرص عاجز
ولا نهوا إذ نبهوا طرف نائم
ولكنها الأيام غير حوافل
بأرب أريب أو حزامة حازم
وإني لأدعوا لو دعوت لسامع
واني لاشكو لو شكوت لراحم
أريد حياة البين والبين قاتلي
وأرجو انتصار الدهر والدهر ظالمي
ونبئت اخوان الصفاء تغيروا
وذموا الرضى من عهدي المتقادم
لقد سخطوا ظلماً على غير ساخط
عليهم ولاموا ضلة غير لائم
ولو أن عفواً من هنالك زارني
لزرت وما عدو الزمان بدائم
أجر ذيول الليل سابغة الدجى
واركب ظهر العزم صعب الشكائم
فاورد ودي صافياً كل شارب
وألبس حمدي ضافياً كل شائم
وأغضي لمن يلقي وجه مكاره
حياء فانقاه بوجه مكارم
وما هو الا لثم كف محمد
وتمكين كفي من نواصي المظالم
إن اتفقت لي فالعدو موافقي
على كل حال والزمان مسالمي
على لنفسي من مناها ألية
تهز رحال اليعملات الرواسم
إلى الحاجب الاعلى الى العضد الذي
تطول بيمناه قصار الصوارم
فتى ثقف ما بين الحمائل مقدم
اذا كر كر الموت ضربة لازم
يضيء سرير الملك منه اذا استوى
عليه ببدر محتب بعمائم
ويهفو للهواء الورد منه إذا غزا
على أسد دامي البراثن حاطم
صقيل رداء العرض من غدر خلة
وطاهر ماء الوجه من رد عادم
له هزة في الجود معتضدية
تهز إلى تشتيت شمل الدراهم
واي حياء طيه أي سورة
كما كمنت في الروض دهم الاراقم
سما بأبيه ذروة الشرف الذي
اباطحه سهل الندى والمكارم
بمعتضد بالله يمناه مرتع
مريع لآمال النفوس السوائم
إذا نشرت لخم بذكراء فخرها
طوت طيء من خجلة ذكر حاتم
مليك سنى الحالتين متيم
ببيض الأيادي أو بحمر الملاحم
أبي أن براه الله غير مقلد
حملة سيف او حمالة غارم
يعين على حمد العفاة فينثني
براحة مغنوم ولذة غانم
ويبني بهدم المال شامخة العلا
لقد ساس ما باني العلا غير هادم
مهيب التفات الطرف سام موقر
عظيم إذا لاحت وجوه العظائم
يذيب بعينيه العدى غير ناظر
ويسبي بكفيه السها غير قائم
اذا نظرت فيه الملوك تساقطت
له نكس الابصار مثل العمائم
يغادر من لثم المباسم في ثرى
مواكبه أمثال ثلم المناسم
له الخير ما أعطى الى كل صارم
يميناً وما أسطى بكل ضبارم
اذا جر أذيال الجيوش إلى العدى
أطاعته أو جرت ذيول الهزائم
ومن مثل عباد ومن مثل قومه
ليوث حروب او بدور مواسم
ملوك مناخ العز في عرصاتهم
ومثوى المعالي بين تلك المعالم
هم البيت ما غير الهدى لبنائه
بأس وما غير القنا بدعائم
إذا قصر الروع الخطى نهضت بهم
طوال العوالي في طوال المعاصم
وأيد أبت من أن تؤوب ولم تفز
يجز النواصي او بحز الغلاصم
ندامي الوغى يجرون بالموت كأسها
إذا رجعت أسيافهم في الجماجم
هناك القنا مجرورة من حفائظ
وثم الظبا مهزوزة من عزائم
ألكني منهم بالسلام الى فتى
تهادى به جرد العتاق الصلادم
إلى الحاجب السامي إلى المجد ناشئاً
وإن لم تثبت فاعتبر بالمياسم
اذا ركبوا فانظره أول طاعن
وإن تركوا فارصده آخر طاعم
أغر مكين في القلوب محبب
اليها عظيم في نفوس الأعاظم
تبوأ من لخم وناهيت مقعداً
مكان رسول الله من آل هاشم
رقيق حواشي الطبع يجلو بيانه
وجوه المعاني واضحات المباسم
وبارع حسن الخط حتى كأنما
يصرف في القرطاس راحة راسم
يهز من الأقلام أمثلة الفنا
لها من لطوخ المسك مثل اللهاذم
اذا نثرت جاءت ببدعة ناثر
وإن نظمت جادت بحكمة ناظم
أبا القاسم اقبلها اليك فانما
ثناؤك مسكي والقوافي لطائمي
محملة عذراً فانك جملة
من الفضل لم أستوفها بتراجم
فديتك ما حبل الرجاء على النوى
بواء ولا ربع الوفاء بقاتم
أنا العبد في ثوب الخضوع لوأنني
أرى البدر تاجي والنجوم خواتمي
وماعز في الدنيا طلاب لماجد
ولا اعتاص في الأيام ورد لحائم
ولكن ذاك الظل أندى غضارة
لضاح وذاك البرق أوفى لشائم
وإني اذا أنصفت بعدك خادم
لدهري وكان الدهر عندك خادمي
تراك تنسمت الدي قد أذعته
فارضاك أم عابت لديك مقادمي
لعمري لقد أفحمت كل مفاخر
بما فيك من تلك السجايا الكرائم
أنازعه فيك الثناء فينثني
كأني نازعت الكؤوس منادمي
ولا غرو أن حيتك بالطيب روضة
سمحت لها بالعارض المتراكم
وثقت بحظي منك لم أخس نبوة
عليه وأرم بالظنون الرواجم
ولو نهضت بي قدرة كل ساعة
لأديت من تقبيل كفك لازمي
لعل الذي أقذى بترحة راحل
عيونا سيجلوها بفرحة قادم
فترجع أيام مضت وكأنها
اذا امتثلتها النفس لذة حالم
وإن غالني من دونهن منيتي
فأقدار رب بالمنيه حاكم
توالي عليك السعد ألزم صاحب
وكان لك الرحم أكلأ عاصم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن عمارغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس2466