تاريخ الاضافة
الإثنين، 18 يوليه 2011 09:55:10 م بواسطة المشرف العام
0 828
غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ
غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ
رَيّانَ أمْلَدْ
بين القَوامِ وبين اللين
يكاد يَنْقَد
بمهجتي أوطفُ تياهُ
مهفهفٌ ينثني عطفاه
بالأسد قد فتكتْ عيناه
سطا فسلَّ من الأجفان
سيفاً مؤيد
أنا القتيلُ به في الحين
دمي تقلّد
راموا مرامهم عُذالي
ولستُ عن حبّه بالسالي
إنَّ السلوَّ من المحال
وكيف يحسنُ بي سلواني
عن حبِّ أغْيَدْ
لو بعتُ به نفسي وديني
لكنت أرْشد
صل مستهامك يا بابكر
فقد بلغتَ المدى مِن هجري
كم قد طَوتْكَ ضروبُ فكري
والشوقُ يفضحُ لي كتماني
والدمعُ يَشْهَدْ
وقد حَرَمتَ الكرى جفوني
ولستُ أسعد
قَدٌّ كمثلِ القضيب ناعمْ
يهتَزُّ مثلَ اهتِزازِ الصارم
بدرٌ بدا تحتَ ليلٍ فاحم
قد مازجَ الوردَ بالسَوْسانِ
منه على الخَدْ
ونفحه عنْ شَذَا دارينِ
أذكى من النّد
يا حُسْنَها من فتاةٍ رُوْدِ
زارتْهُ يومَ صباحِ العيدِ
غنّت على رأسْهِ في العُودِ
خلِّ سِوَاري وَخُذْ همياني
حبيبي أحمدْ
واطلعْ معي للسريرْ حَيّوني
تَرْقُدْ مُجَرَّدْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأعمى التطيليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس828