تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 27 يوليه 2011 09:20:29 م بواسطة مراد الساعي( عصام كمال محمد)الأربعاء، 27 يوليه 2011 09:30:21 م
0 538
عروسُ الشَّرق
يا شذا الأكوانِ ارتأتكِ عيُوني
فِي الكَري ، حُلمًا فاقَ كُلَّ خيَالِ
ذِكرياتٌ يصبُو لَهَا الرُّوحُ شَوقًا
قد دَعتْ شُطآنُ المُنَى ، والوِصالِ
يا وَجيبَ القَلبِ ، اهتدى فيكِ عُمرٌ
وَلُقى الآمالِ ازدهَي بالجَمالِ
يا هُدى الكونِ في دُروبِ البَرايا
( مصرُ ) يا أنسَامَ الرُّبى ، والخوَالي
قد حبَاكِ (اللهُ) ، اصطفاكِ (بقرآ
نٍ) ، وخيرِ الأجنادِ حينَ نِزالِ
يا عروُسَ الشَّرقِ اجتباكِ ( حكيمٌ )
في الدُّنا للأمانِ خيرَ مثَالِ
( نِيلُكِ ) الجَّاري ، قد دعَاني رفيقًا
عاشقًا ، يفتدِيكِ رغمَ ارتحَالِ
تَزدهِيكِ ( الأَهرَامُ ) أقوى مِنَ الدَّهْـ
رِ ، وأبقَى مِنْ قمةٍ ، وجِبَالِ
وَسَمَا عِلمًا ( أَزْهَرُ ) الشَّرقِ حتَّى
حَازَ ، حقَّ الفَتوََى بَفقهِ الرِّجَالِ
وَقُلوبٌ بالحُبِّ فاحَتْ وئَامًا
كأريجِ الوُرُودِ بينَ الظِّلالِ
شَعبُكِ الغَادِي في الوُجودِِ ، مَرَامٌ
قَد مضَى بِالأحلَامِ صَوبَ الفَعَالِ
يَجتَبي نَهْجَ الحَقِّ في كُلِّ آنٍ
بِولَاءٍ حينَ الأَسَى ، والغَوَالي
فِي طَريقِ النُّورِ اهتَدَى ، وتهَادَى
حَاملِا للأعلَامِ مثلَ العوَالي
إنْ رمتْكِ الأيَّامُ حينًا ببأسٍ
فالعُلا وَعدٌ ، والمُنى بِامتثَالِ
أو غَشتْكِ الأحزانُ في كُلِّ دارٍ
فالرِّضا حقٌّ ، والوفَا كالجبَالِ
وإذا ما حلَّت عليكِ الدَّواهي
فجهادٌ ضدّ العِدا ، والضَّلالِ
قد تحمَّلتِ شِقوةً ، وانكسَارًا
وهَوى الصَّبرُ منْ أنينِ احتمَالِ
ثمَّ للأمجادِ اهتدَيتِ بعزمٍ
واستَطَعتِ الإبحارَ ، رغمَ كلِّ اعتلَالِ
بعدما ظنُّوا قد غشَتكِ المنايَا
وخَبَا النُّورُ ، وانحنَى للزَّوالِ
يَشهدُ اللَّيلُ والفَلا ، والرََّوابي
أنّّكِ البدرُ في السَّمَا باكتمَالِِ
رحلَةُ ( الأمسِ ) فيكِ تحكِي زمانًا
وصُروحَ الأجدادِ حينَ الخَوَالِي
يا بُناةَ (الأهرامِ) ، يا مُعجزاتٍ
شقَّ سمعَ التَّاريخِ وقعُ الجَلَالِ
تَتَوَالى الإِِيفَاعُ نَحوَ انهِدَامٍ
إنْ شكَتْ فيكِ حبةٌ منْ رمَالِ
قَد تَرَاءى الأعدَاءُ أنَّكِ غصبًا
سوفَ تلقِينَ البَأسَ ، رغمَ اختيَالِ
فقَليلُ الوفاءِ صارَ قعِيدًا
وَكَثيرُ العَداءِ ، سهلَ المَنالِ
بلْ هُو الوهمُ في عقولٍ سَقَامٍ
لمْ تزلْ تصبُو أمَّةً ، بِاختِلَالِ
أنتِ لو لا الهُدى لَذُقتِ هوانًا
ولصَارَتْ عاداتُنا بِانحلَالِ
فاستعيني باللهِ دومًا ، وهزِّي
بِجذُوعِ الأحلَامِ عندَ المُحالِ
تلتَقينَ الضِّياءَ في كُلِّ دربٍ
تحصُدينَ الآمالَ مثلَ الغِلَالِ
إنَّ كيدَ الأشرارِ كيدٌ عميقٌ
يُشعلُ الكَونَ بالجفا ، واقتتَِالِ
فَإذا مَسَّ الضُّر ( مصرَ) فَكربٌ
وبلاءٌ ( والشَّرقُ ) صوبَ اعتِلَالِ
وإلى القهرِ ، والوهى ، والدَّواهي
ودَمارٍ ، وفتنةٍ ، واحتِلَالِ
(ربنَّا) فَاحمِ (مصرَ) مِنْ كُلِّ عادٍ
وانكِسارٍ ، وشِقوةٍ ، وضلَالِ
كُنْ ملاذًا لنا ، وبأسًا على أعـ
دائنِا واهدِنَا سَبيلَ الخوَالِي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
مراد الساعي ( عصام كمال )مراد الساعيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح538
لاتوجد تعليقات