تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 يونيو 2006 09:42:41 م بواسطة حمد الحجري
0 932
ما هاجَ شَوقُكَ مِن نُؤيِ وَأَحجارِ
ما هاجَ شَوقُكَ مِن نُؤيِ وَأَحجارِ
وَمِن رُسومِ عَفاها صَوبُ أَمطارِ
لَم يَبقَ مِنها وَلا أَعلامُ عَرصَتِها
إِلّا شَجيجٌ وَإِلّا مَوقِدُ النارِ
وَمائِلٌ في دِيارِ الحَيِّ بَعدَهُمُ
مِثلُ الرَبيئَةِ في أَهدامِهِ العاري
دِيارُ لَيلى قَفارٌ لا أَنيسَ بِها
دونَ الجُحونُ وَأَينَ الحِجَن مِن داري
بَدَلتُ مِنها وَقَد شَطَّ المَزارُ بِها
وادي المَخافَةُ لا يَسري بِها الساري
بَينَ السَماوَةَ مِن حَزمٍ مُشرِقَةٍ
وَمُعنِقٌ دونَنا أَذِيَّة جاري
نُقارِعُ التُركَ ما تَنفَكُّ نائِحَةٌ
مِنّا وَمِنهُم عَلى ذي نَجدَةٍ شاري
إِن كانَ ظَنّي بِنُصرِ صادِقاً أَبَداً
فيما أَدبَرُ نَقضي وَاِمراري
لا يَصرف الجُندُ حَتّى يَستَضىءُ بِهِم
نَهباً عَظيماً وَيَحوي مُلكَ جَبارِ
وَتَثُرُ الخَيلُ في الأَقيادِ آوِنَةً
تَحوي النِهابَ إِلى طِلابِ أَوتارِ
حَتّى يَروي دَوينُ السَرحِ بارِقَهُ
فيها لِواءٌ كَظِلِّ الأَجدَلِ الضاري
لا يَمنَعُ الثَغرُ إِلّا ذو مُحافَظَةٍ
مِن الخِضارِمِ سَيّافٌ بِأَوتارِ
أَنّي وَإِن كُنتُ مِن جُذمُ الَّتي نَضَرتُ
مِنها الفُروعُ وَزَندي الثاقِبُ الواري
لَذاكِرُ مِنكَ أَمراً قَد سَبَقتَ بِهِ
مَن كانَ قَبلَكَ يا نُصرُ بنُ سَيّارِ
ناضَلتُ عَنّي نِضالَ الحُرِّ إِذ قَصَرَت
دوني العَشيرَةُ وَاِستَبطَأَت اِنصاري
وَصارَ كُلُّ صَديقٍ كُنتُ آمِلُهُ
اِلباً عَلَيَّ وَرَثَ الحَبلُ مِن جاري
وَما تَلبَستُ بِالأَمرِ الَّذي وَقَعوا
بِهِ عَلَيَّ وَلا دَنَّستُ اِطماري
وَلا عَصيتُ اِماماً كانَ طاعَتَهُ
حَقّاً عَلَيَّ وَلا قارَفتُ مِن عارِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ثابت قطنةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي932