تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 يونيو 2006 07:47:53 م بواسطة حمد الحجري
0 850
يا هِندُ كَيفَ يَنصَبٍ باتَ يُبكيني
يا هِندُ كَيفَ يَنصَبٍ باتَ يُبكيني
وَعائِرٍ في سَوادِ العَينِ يُؤذيني
كَأَنَّ لَيلى وَالأَصداءُ هاجِدَةٌ
لَيلُ السَليمِ وَأَعيا مَن يُداويني
لِما حَنى الدَهرُ مِن قَوسي وَعَذّر بي
شيبي وَقاسَيتُ أَمرَ الغَلظِ وَاللينِ
إِذا ذُكِرتُ أَبا غَسّانَ أَرقَني
هَمٌّ إِذا غَرَضَ السارونَ يُشجيني
كانَ المُفَضِّلُ عِزّاً في ذَوي يُمنٍ
وَعِصمَةً وَثِمالاً لِلمَساكينِ
ما زِلتُ بَعدَكَ في هَمٍّ يَجيشُ بِهِ
صَدري وَفي نَصبٍ قَد كانَ يُبليني
غَيثاً لَدى أَزمَةٍ غَبراءَ شاتِيَةٍ
مِنَ السِنينِ وَمَأوى كُلَّ مِسكينِ
إِنّي تَذَكَّرتُ قَتلى لَو شَهِدتَّهُم
في غُرَّةِ المَوتِ لَم يَصلوبِها دوني
لا خَيرَ في العَيشِ إِن لَم أَجنِ بَعدَهُم
حَرباً تَبيىء بِهِم قَتلي فَيَشفوني
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن طَمَعي
إِنَّ الَّذي هُوَ رَزوقي سَوفَ يَأتيني
أَسعى لَهُ فَيَعنيني تَطَلُّبُهُ
وَلَو قَعَدتُ أَتاني لا يُعيسي
لا خَيرَ في طَمَعٍ يُدني أَو طَبعٍ
وَغُفَّةٌ مِن قَوامِ العَيشِ تَكفيني
أَنظُرُ في الأَمرِ يَعنيني الجَوابُ بِهِ
وَلَستُ أَنظُرُ فيما لَيسَ يَعنيني
لا أُكثِرُ القَولَ فيما يَنهَضونَ بِهِ
مِنَ الكَلامِ قَليلٌ مِنهُ يَكفيني
لا يَغلُبُ الجَهلُ حِلمي عِندَ مَقدِرَةٍ
وَلا العَضيهَةُ مِن ذي الضَعنِ تَكبيني
كَم مِن عَدوٍ رَما بي لَو قَصَدتُ لَهُ
لَم يَأخُذُ النِصفَ مِنّي حينَ يَرميني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ثابت قطنةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي850