تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011 09:27:37 م بواسطة ملآذ الزايري
0 964
هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَني
هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَني
أَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا
وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُها
وَإِنّي أَنا الباكي عَلَيها بُكائِيا
خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُماني وَأَهلُها
لَدَيَّ حُضورٌ خِلتُماني سَوائِيا
وَلَمّا دَخَلتُ الحَيَّ خَلَّفتُ موقِدي
بِسِلسِلَةٍ أَسعى أَجُرُّ رِدائِيا
أَميلُ بِرَأسي ساعَةً وَتَقودُني
عَجوزٌ مِنَ السُؤالِ تَسعى أَمامِيا
وَقَد أَحدَقَ الصِبيانُ بي وَتَجَمَّعوا
عَلَيَّ وَشَدّوا بِالكِلابِ ضَوارِيا
نَظَرتُ إِلى لَيلى فَلَم أَملِكِ البُكا
فَقُلتُ اِرحَموا ضَعفي وَشِدَّةَ ما بِيا
فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِها
تَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا
مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ سائِلاً
أَدورُ عَلى الأَبوابِ في الناسِ عارِيا
وَقائِلَةٍ وارَحمَةً لِشَبابِهِ
فَقُلتُ أَجَل وارَحمَةً لِشَبابِيا
أَصاحِبَةَ المِسكينِ ماذا أَصابَهُ
وَما بالُهُ يَمشي الوَجى مُتَناهِيا
وَما بالُهُ يَبكي فَقالَت لِما بِهِ
أَلا إِنَّما أَبكي لَها لا لِما بِيا
بَني عَمِّ لَيلى مَن لَكُم غَيرَ أَنَّني
مُجيدٌ لِلَيلى عُمرُها مِن حَياتِيا
فَما زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةً
وَما زادَني الناهونَ إِلّا أَعادِيا
فَيا أَهلَ لَيلى كَثَّرَ اللَهُ فيكُمُ
مِنَ اَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُها
وَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قيس بن الملوح (مجنون ليلى )غير مصنف☆ شعراء العصر الأموي964