تاريخ الاضافة
الخميس، 8 سبتمبر 2011 03:07:34 ص بواسطة المشرف العام
0 696
لو لم أطل أمل التلاق
لو لم أطل أمل التلاق
ما عشت من ألم الفراق
فأظل كالمسلوع من أفعى
النوي ورجاي وافي
يا ثالث القمرين إلا في
الكسوف وفي المحاق
حتام دمعي فيك لا
برقي وروحي التراق
وإلام يستسقي الفؤاد
ظما وأجفاني سواقي
وغريق دمع العين لا
تلقاه إلا في احتراق
والحب ما اورى الضلوع
جوى وما أروي المآقي
فعساك ان تجزى محب
يك المحبة بالوفاق
ولقد لقيت هواك
أعظم ما لقيت وما ألاقي
وصبرت فيك على العدا
صبر الأسير علي الوثاق
وعلمت أن الصبر يا عذب
اللمي مر المذاق
فاعرض من الأعراض
اعراضي لديك من النفاق
وارفق ولو بالألتفات
على ما بين الرفاق
فلقد يكون تلفت
الأعناق داع للعناق
واستبق مني باللقاء
بوافياً ليست بواقي
اعضاء صب ماله الاك
من عينيك واق
فالبيض سود عيونها
امضى من البيض الرقاق
وقد ودهن رشاقة في
الطعن كالسمر الرشاق
وإذا بليت بحبهن
بليت بالدمع المراق
وإذا نزلت بمصطفى الآمال
والرحب الرواق
فانزل وأنت رقيقه
لتعود للعلياء راق
ألا وحد العلبي من
يسمو على السبع الطباق
الأمجد البر العفيف
الذي زهداً والنطاق
والعالم العلم الشهير
بعلمه بالاتفاق
والسابق ابن السابقين
إلى العلا حد السباق
لا يدركون بغاية في المجد
من ماض وباق
ولكم كبا في أثرهم
راجي اللحاق عن اللحاق
ولو انه في عزمه كالسهم
عند الانطلاق
ومتى تنال العير شأو
الأعوجيات العتاق
مثلا كمن يرقي ولا يرقى
السماء كذي البراق
عظمت شقاوة حاسدي
علياه بل هم في شقاق
وأظنهم قلت جموعهم
جميعا بافتراق
خلقوا لذاك وما لهم
يوم القيامة من خلاق
وإليكها عذراء يغنيها
الصديق عن الصداق
ما أمهرتها فكرتي
لسواك إلا بالطلاق
ولقد تناسق در حمدك
ضمنها أي انتساق
فحلت وما افتقرت
لتحليتي جناس واشتقاق
بمدائح أشهى إلى ال
أرواح من راح وساق
فاسلم ودم تسقي مدا
م الحمد بالكاس الدهاق
رب الشآم رياسة
ورئيس أرباب العراق
في نعمة بالأصطباح
مقيمة والأغتباق
فلأنت من يحي القريض
وقد تناهى في السباق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الجزريغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني696