تاريخ الاضافة
الخميس، 8 سبتمبر 2011 08:32:03 ص بواسطة المشرف العام
0 464
لهذا بجود الغيث ما لاح بارقه
لهذا بجود الغيث ما لاح بارقه
ومن فيك لي برق لقد ضن ثادقه
كتبت عليه لا شقاء لذائق
له بالحري لو ان مضناك ذائقه
ومليتني لما وثقت من الهوى
واكذب ميثاقا من الحب واثقه
أعندك ان لا وصل يحلو بلا قلى
ولا حب حتى يبرم الحب وامقه
بعاد على قرب وسخط على رضى
فلا أنت من يدنو ولا من نفارقه
كأنك بدر التم يبدو لناظر
ولا يحسن المسرى لعلياه رامقه
جهلت الهوى مني وأنت تربنه
فكيف إذا زمت لبين أيانقه
ولم أنس لا أنسى وداعك والنوى
عسوف بقلبينا المشوقين سائقه
فرحت وهذا الروض يصفر نوره
شقائقه
يمازج منك الدمع دمعي على الثرى
فيلهيك عن حلي عليك تناسقه
وما خلت لولا الدمع تبدو وسرائري
ولا خلته ينهل لولا تدافقه
ولبل كأن الصبح فيه مآرب
تؤمل ان نقضي وخل نصادقه
قطعت به البيداء غير مفكر
على متن من يعي الصبا ان تسابقه
اغر من الأبريز صيغ اديمه
وجبهته من فضة ومرافقه
عليه ينال المجد من لا يناله
ويتسع الأهوال من ضاق مازفه
ويسخر بالدهر العنيف خليله
ويخشى بغاث الطير من لا يرافقه
وثالثنا ماضي الشبا ما هززته
فمتنيه جزءيتي وخلى عاتقه
يوافقني في كل ما اقتضى به
من الدهر والموت الزؤام يوافقه
الى ان دنونا من قباب فريقكم
فارتاع راعةه واوجس فارقه
رأو رجلاً كالصل يلوي وشيجه
ويبدو ذعافاً من ثناياه خازفه
فقالوا أساري الليل أم أنت طارق
لناضل ساري ذا الظلام وطارقه
فقلت لهم بل صادق العزم لم تدم
بوافيه أو تدهى الأعادي بوائقه
بحيث تريني لا أمين بمنطقي
ولم يخف مين النطق ما فاه ناطقه
فلم تثني عنك الصوارم والقنا
والا عاق قربي من لديك عوائقه
ولست بمبدي الشي ما لم اتمه
ولا طالباً للأمر لست أراهقه
ولا أنا بالراجي من الغيث قطرة
لري وإبراهيم سحت غوادقه
تسير فتروي المجد بين سحابه
بلالا وتردى المعتدين صواعقه
وموضوعةٌ للمعتفين جفانه
ومصفوفة للوافدين نمارقه
إمام أطاع اللَه حتى أطاعه
على الرغم صديق له ومماذقه
كريم السجايا والعطايا لقاصد
كأنهما أعرافه وخلائقه
عليهم بأعقاب الأمور مهذب
حليم على الجاني المقيد طالقه
له سير طابت وطاب رواتها
كما طاب نشراً من شذا المسك صاحقه
تكاد سنا أنواره تذهل الورى
إذا رفعت عند القيام سرادقه
ولو لم يعف قبح الحجاب لزررت
على وجهه للناظرين يلامقه
تفرع عن مجدٍ وجدٍ من العلا
فأحنت له العليا ودرت حوالقه
فجاء بأزكى محتد يرهب العدى
ويولي الندى ما ذرفي الأفق شارقه
فيا أيها المولى الذي بعلومه
من الدهر نمحو بؤسنا ونماحقه
ومن كلمت اوصافه وصفاته
ومن عظمت آلاؤه وحقائقه
هنيئاً لك الأيام فاغنم صفاءها
فما العيش في الأيام إلا مغانقه
وتعساً لمن جاراك في كل غاية
وهيهات يبغى عاقل الأمر مائقه
فدم لا تلقاك الزمان بحادث
فقد ساء تدبيراً وكدر رائقه
ودونك في حلي الثناء خريدة
تلوح فتخفي البدر منها مشارقه
لها عبق من نشرها يكتفي به
عن العنبر الورد الذي ضاع ناشقه
سفى رُبعها مذا جدبت منك وابل
فلا غر وان اثنت عليك حدائقه
فأنت الذي ما مل وصفك سامع
كما لا يمل الحب ما فاه عاشقه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الجزريغير مصنف☆ شعراء العصر العثماني464