تاريخ الاضافة
الجمعة، 30 سبتمبر 2011 08:18:03 م بواسطة المشرف العام
0 424
فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍ
فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍ
بِذي فَجَرٍ تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
طَويلُ نِجادِ البَزِّ لَيسَ بِجَيدَرِ
إِذا اِهتَزَّ وَاِستَرخَت عَلَيهِ الحَمائِلُ
إِلى بَيتِهِ يَأوي الغَريبُ إِذا شَتا
وَمُهتَلِكٌ بالي الدَريسَينِ عائِلُ
تَرَوَّحَ مَقروراً وَراحَت عَشِيَّةً
لَها جَدَبٌ يَحتَثُّهُ فَيُوائِلُ
تَكادُ يَداهُ تُسلِمانِ رِداءَهُ
مِنَ الجودِ لَمّا اِستَقبَلَتهُ الشَمائِلُ
فَما بالُ أَهلِ الدارِ لَم يَتَحَمَّلوا
وَقَد بانَ اللَوذَعِيُّ الحُلاحِلُ
فَوَاللَهِ لَو لاقَيتَهُ غَيرَ مُوَثَقٍ
لَآبَكَ بِالجَزعِ الضِباعِ النَواهِلُ
وَإِنَّكَ لَو واجَهتَهُ إِذ لَقيتَهُ
فَنازَلتَهُ أَو كُنتَ مِمَّن يُنازِلُ
لَظَلَّ جَميلٌ أَسوَأَ القَومِ تَلَّةً
وَلكِنَّ قِرنَ الظَهرِ لِلمَرءِ شاغِلُ
وَلَم أَنسَ أَيّاماً لَنا وَلَيالِياً
بِحَليَةَ إِذ نَلقى بِها مِن نُحاوِلُ
فَلَيسَ كَعَهدِ الدارِ يا أُمَّ مالِكٍ
وَلكِن أَحاطَت بِالرِقابُ السَلاسِلُ
وَعادَ الفَتى كَالكَهلِ لَيسَ بِقائِلٍ
سِوى العَدلِ شَيئاً فَاِستَراحَ العَواذِلُ
فَأَصبَحَ إِخوانُ الصَفاءِ كَأَنَّما
أَهالَ عَلَيهِم جانِبَ التُربِ هائِلُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو خراش الهذليغير مصنف☆ شعراء مخضرمون424