تاريخ الاضافة
السبت، 1 أكتوبر 2011 01:22:12 م بواسطة المشرف العام
0 519
أَزُهَيرُ هَلَ عَن شَيبَةٍ مِن مَقصَرِ
أَزُهَيرُ هَلَ عَن شَيبَةٍ مِن مَقصَرِ
أَم لا سَبيلَ إِلى الشَبابِ المُدبِرِ
فَقَدَ الشَبابَ أَبوكِ إِلّا ذِكرَهُ
فَاِعجَب لِذلِكَ فِعلَ دَهرٍ وَاِهكَرِ
أَزُهَيرُ وَيحَكِ ما لِرَأسي كُلَّما
فَقَدَ الشَبابَ أَتى بِلَونٍ مُنكَرِ
ذَهَبَت بِشاشَتُهُ وَأَصبَحَ واضِحاً
حَرِقَ المَفارِقِ كَالبُراءِ الأَعفَرِ
وَنُضيتُ مِمّا تَعلَمينَ فَأَصبَحَت
نَفسي إِلى إِخوانِها كَالمُقذَرِ
فَإِذا دَعاني الداعِيانِ تَأَيَّدا
وَإِذا أُحاوِلُ شَوكَتي لَم أُبصِرِ
يا لَهفَ نَفسي كانَ جِدَّةُ خالِدٍ
وَبَياضُ وَجهِكَ لِلتُرابِ الأَعفَرِ
وَبَياضُ وَجهٍ لَم تَحُل أَسرارُهُ
مِثلُ الوَذيلَةِ أَو كَسَيفِ الأَنضَرِ
فَرَأَيتُ ما فيهِ فَثُمَّ رُزِئتُهُ
فَلَبِثتُ بَعدَكَ غَيرَ راضٍ مَعمَري
وَلَرُبَّ مَن دَلَّيتُهُ لِحَفيرَةٍ
كَالسَيفِ مُقتَبَلِ الشَبابِ مُحَبَّرِ
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَلا أَبُثُّكَ حيبَتي
رَعِشَ الجَنانِ أَطيشُ فِعلَ الأَصوَرِ
هَل أُسوَةٌ لَكَ في رِجالٍ صُرِّعوا
بِتِلاعِ تِريَمَ هامُهُم لَم يُقبَرِ
وَأَخو الأَباءَةِ إِذ رَأى خِلّانَهُ
تَلّى شِفاعاً حَولَهُ كَالإِذخِرِ
لَمّا رَأَى أَنَّ لَيسَ عَنهُم مَقصَرٌ
قَصَرَ الشِمالَ بِكُلِّ أَبيَضَ مُطحَرِ
وَعُراضَةَ السِيَتَينِ توبِعُ بَريُها
تَأوي طَوائِفُها لِعَجسٍ عَبهَرِ
يَأوي إِلى عُظمِ الغَريفِ وَنَبلُهُ
كَسَوامِ دَبرِ الخَشرَمِ المُتَثَوِّرِ
يَكوي بِها مُهَجَ النُفوسِ كَأَنَّما
يَسقيهِمُ بِالبابِلِيِّ المُمقِرِ
مَن يَأتِهِ مِنهُم يَؤُب بِمُرِشَّةٍ
نَجلاءَ تُزغِلُ عَطِّ المِستَرِ
أَم مَن يُطالِعُهُ يَقُل لِصاحِبِهِ
إِنَّ الغَريفَ تُجِنُّ ذاتَ القَنطَرِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو كبير الهذليغير مصنف☆ شعراء مخضرمون519