تاريخ الاضافة
السبت، 1 أكتوبر 2011 01:22:32 م بواسطة المشرف العام
0 776
أَزُهَيرَ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَصرِفِ
أَزُهَيرَ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَصرِفِ
أَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَلِّفِ
أَزُهَيرَ إِنَّ أَخاً لَنا ذا مِرَّةٍ
جَلدَ القُوى في كُلِّ ساعَةِ مَحرِفِ
فارَقتُهُ يَوماً بِجانِبِ نَخلَةٍ
سَبَقَ الحِمامُ بِهِ زُهَيرَ تَلَهُّفي
وَلَقَد وَرَدتَ الماءَ لَم يَشرَب بِهِ
بَينَ الرَبيعِ إِلى شُهورِ الصَيِّفِ
إِلّا عَواسِلُ كَالمِراطِ مَعيدَةٌ
بِاللَيلِ مَورِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ
يَنِسُلنَ في طُرُقٍ سَباسِبَ حَولَهُ
كَقِداحِ نَبلِ مُحَبِّرٍ لَم تُرصَفِ
تَعوي الذِئابُ مِنَ المَجاعَةِ حَولَهُ
إِهلالَ رَكبِ اليامِنِ المُتَطَوِّفِ
زَقَبٌ يَظَلُّ الذِئبُ يَتبَعُ ظِلَّهُ
مِن ضيقِ مَورِدِهِ اِستِنانَ الأَخلَفِ
وَلَقَد وَرَدتَ الماءَ فَوقَ جِمامِهِ
مِثلُ الفَريقَةِ صُفِّيَت لِلمُدنَفِ
فَصَدَرتَ عَنهُ ظامِئاً وَتَرَكتَهُ
يَهتَزُّ غَلفَقُهُ كَأَن لَم يُكشَفِ
وَلَقَد أَجَزتَ الخَرقَ يَركُدُ عِلجُهُ
فَوقَ الإِكامِ إِدامَةَ المُستَرعِفِ
فَأَجَزتَهُ بِأَفَلَّ يَحسَبُ أَثرُهُ
نَهجاً أَبانَ بِذي فَريغٍ مَخرَفِ
وَلَقَد نُقيمُ إِذا الخُصومُ تَناقَدوا
أَحلامَهُم صَعَرَ الخَصيمِ المُجنِفِ
حَتّى يَظَلُّ كَأَنَّهُ مُتَثَبِّتٌ
بِرُكوحِ أَمغَرَ ذي رُيودٍ مُشرِفِ
وَإِذا الكُماةُ تَعاوَروا طَعنَ الكُلى
نَدرَ البِكارَةِ في الجَزاءِ المُضعَفِ
وَتَعاوَروا نَبلاً كَأَنَّ سَوامَها
نَفَيانُ قَطرُ في عَشِيٍّ مُردِفِ
وَرَغابِهِم سَقبُ السَماءِ وَخُنِّقَت
مُهَجُ النُفوسِ بِكارِبٍ مُتَزَلِّفِ
وَتَبَوَّأَ الأَبطالُ بَعدَ حَزاحِزٍ
هَكعَ النَواحِزِ في مُناخِ المَوحِفِ
عَجِلَت يِداكَ لِخَيرِهِم بِمُرِشَّةٍ
كَالعَطِّ وَسطَ مَزادَةِ المُستَخلِفِ
مُستَنَّةٍ سَنَنَ الفُلُوِّ مُرِشَّةٍ
تَنفي التُرابَ بِقاحِزٍ مُعرَورَفِ
يَهدي السِباعَ لَها مُرِشُّ جَدِيَّةٍ
شَعواءَ مُشعَلَةٍ كَجَرِّ القَرطَفِ
وَلَقَد غَدَوتُ وَصاحِبي وَحشِيَّةٌ
تَحتَ الرِداءِ بَصيرَةٌ بِالمُشرِفِ
حَتّى اِنتَهَيتُ إِلى فِراشِ عَزيزَةٍ
سَوداءَ رَوثَةُ أَنفِها كَالمِخصَفِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو كبير الهذليغير مصنف☆ شعراء مخضرمون776