تاريخ الاضافة
السبت، 1 أكتوبر 2011 10:20:51 م بواسطة المشرف العام
0 304
وَحَيٍّ حُلولٍ لَهُم سامِرٌ
وَحَيٍّ حُلولٍ لَهُم سامِرٌ
شَهِدتُ وَشَعبُهُم مُفرَمُ
بِشَهباءَ تَغلِبُ مِن ذادِها
لَدى مَتنِ وازِعِها الأَورَمُ
وَنائِحَةٌ صَوتُها رائِعٌ
بَعثتُ إِذا طَلَعَ المِرزَمُ
تَنوحُ وَتَسبُرُ قَلّاسَةً
وَقَد غابَتِ الكُفُّ وَالمِعصَمُ
لَدى رَجُلٍ مائِلٍ رَأسُهُ
تَمورُ الكُلومُ بِهِ وَالدَمُ
وَماءٍ وَرَدتُ عَلى خيفَةٍ
وَقَد جَنَّهُ السَدَفُ الأَدهَمُ
مَعي صاحِبٌ مِثلُ نَصلِ السِنانِ
عَنيفٌ عَلى قِرنِهِ مِغشَمُ
مِنَ الأَبلَخينَ إِذا نوكِروا
تُضيفُ إِلى صَوتِهِ الغَيلَمُ
يُشَذِّبُ بِالسَيفِ أَقرانَهُ
إِذا فَرَّ ذو اللِمَّةِ الفَيلَمُ
أَروعُ الَّتي لا تَخافُ الطَلا
قَ وَالمَرءَ ذا الخُلُقِ الأَفقَمِ
فَأَترُكُها تَبتَغي قَيِّماً
وَأَقضي بِصاحِبِها مَغرَمي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
البريق الهذليغير مصنف☆ شعراء مخضرمون304