تاريخ الاضافة
الأحد، 2 أكتوبر 2011 03:18:56 م بواسطة المشرف العام
0 609
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِل
لا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ
حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَها
مِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ
قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ في
أَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ
قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى ال
مَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ
وَالمالُ ما خَوَّلَ الإِلَهُ فَلا
بُدَّ لَهُ أَن يَحوزَهُ قَدَرُ
وَالجِدُّ مِن خَيرِ ما أَعانَك أَو
صُلتَ بِهِ وَالجُدودُ تُهتَصَرُ
قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِ
يَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ
وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِ
وَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ
قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لا
مَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ
في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لا
يَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا
يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيو
فونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
زهير بن أبي سلمىغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي609