تاريخ الاضافة
الأحد، 2 أكتوبر 2011 03:20:31 م بواسطة المشرف العام
1 619
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني
بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
سَديسٍ كُبارِيٍّ تَئِطُّ نُسوعُهُ
أَطيطَ رِتاجٍ ذي مَساميرَ مُغلَقِ
غَليظٍ عَلى مَجذى القُرادِ كَأَنَّما
بِجانِبِ صَفوانٍ يَزِلُّ وَيَرتَقي
وَبَيداءَ تيهٍ تَحرَجُ العَينُ وَسطَها
مُخَفِّقَةٍ غَبراءَ صَرماءَ سَملَقِ
بِها مِن فِراخِ الكُدرِ زُغبٌ كَأَنَّها
جَنى حَنظَلٍ في مِحصَنٍ مُتَفَلِّقِ
قَطَعتُ إِذا ما الآلُ آضَ كَأَنَّهُ
سُيوفٌ تَنَحّى نَسفَةً ثُمَّ تَلتَقي
كَأَنّي وَرِدفي وَالفِتانَ وَنُمرُقي
عَلى خاضِبِ الساقَينِ أَزعَرَ نِقنِقِ
تَراخى بِهِ حُبُّ الضَحاءِ وَقَد رَأى
سَماوَةَ قَشراءِ الوَظيفَينِ عَوهَقِ
تَحِنُّ إِلى مِثلِ الحَبابيرِ جُثَّمٍ
لَدى سَكَنٍ مِن قَيضِها المُتَفَلِّقِ
تَحَطَّمَ عَنها قَيضُها عَن خَراطِمٍ
وَعَن حَدَقٍ كَالنَبخِ لَم يَتَفَتَّقِ
أَبيتُ فَلا أَهجو الصَديقَ وَمَن يَبِع
بِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ
وَمَن لا يُقَدِّم رِجلَهُ مُطمَئِنَّةً
فَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ
أَكُفُّ لِساني عَن صَديقي وَإِن أَجَأ
إِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ
بِرَجمٍ كَوَقعِ الهُندُوانِيِّ أَخلَصَ ال
صَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ
إِذا ما دَنا مِنَ الضَريبَةِ لَم يَخِم
يُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي
تَطيحُ أَكُفُّ القَومِ فيها كَأَنَّما
تَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ
وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ
وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ
يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ
وَمَن لا يَصُن قَبلَ النَوافِذِ عِرضَهُ
فَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
زهير بن أبي سلمىغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي619