تاريخ الاضافة
الأحد، 2 أكتوبر 2011 08:48:04 م بواسطة المشرف العام
0 465
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما
لِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ
وَمُقلَةِ جُؤذَرٍ يَرعى بَشاما
وَإِذ قَومي لِأُسرَتِها عَدُوٌّ
لِتُبلِيَ بَينَها سَجلاً وَخاما
فَإِن يَمنَعكِ قَومُكِ أَن تَبيني
فَقَد نَغنى بِعارِمَةٍ سِلاما
فَلَو عَلِمَت سُلَيمى عِلمَ مِثلي
غَداةَ الرَوعِ واصَلَتِ الكِراما
تَرَكنا مَذحِجاً كَحَديثِ أَمسٍ
وَأَرحَبَ إِذ تَكَفَّنُهُم فِئاما
وَبِعنا شاكِراً بِتِلادِ عَكٍّ
وَلاقى مَنسِرٌ مِنّا جُذاما
وَطَحطَحنا شَنوءَةَ كُلَّ أَوبٍ
وَلاقَت حِميَرٌ مِنّا غَراما
وَهَمدانٌ هُنالِكَ ما أُبالي
أَحَرباً أَصبَحوا لي أَم سَلاما
وَلاقَينا بِأَبطَحِ ذي زَرودٍ
بَني شَيبانَ فَاِلتُهِموا اِلتِهاما
وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍ تَرَكنا
نِسائَهُمُ مُسَلِّبَةٍ أَيامى
وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً
وَأَشبَعنا الضِباعَ خُصىً عِظاما
وَقَتَّلنا حَنيفَةَ في قُراها
وَأَفنى غَزوُنا حَكَماً وَحاما
قَتَلنا كَبشَهُم فَنَجَوا شِلالاً
كَما نَفَّرتَ بِالطَردِ النَعاما
وَجِئنا بِالنِساءِ مُرَدَّفاتٍ
وَأَذوادٍ فَكُنَّ لَنا طَعاما
وَبَيَّتنا زُبَيداً بَعدَ هَدءٍ
فَصَبَّحَ دارَهُم لَجِباً لُهاما
وَقَد نِلنا لِعَبدِ القَيسِ سَبياً
مِنَ البَحرَينِ يُقتَسَمُ اِقتِساما
وَلاقَينا بِذي نَجَبٍ حُصَيناً
فَأَهلَكنا بِمُقلَتِنا أُساما
وَأَفلَتَنا عَلى الحَومانِ قَيسٌ
وَأَسلَمَ عِرسَهُ ثُمَّ اِستَقاما
وَلَو آسى حَليلَتَهُ لَلاقى
هُنالِكَ مِن أَسِنَّتِنا حِماما
وَآلُ الجَونِ قَد ساروا إِلَينا
غَداةَ الشِعبِ فَاِصطُلِموا اِصطِلاما
قَتَلنا مِنهُمُ مِئَةً بِشَيخٍ
وَصَفَّدناهُمُ عُصَباً قِياما
وَيَومَ الشِعبِ لاقَينا لَقيطاً
كَسَونا رَأسَهُ عَضَباً حُساما
أَسَرنا حاجِباً فَثَوى أَسيراً
وَلَم نَترُك لِأُسرَتِهِ سَواما
وَجَمعُ بَني تَميمٍ قَد تَرَكنا
نُبينُ سَواعِداً مِنهُم وَهاما
وَكانَ لَهُم بِها يَومٌ طَويلٌ
كَما أَجَّجتَ بِاللَهَبِ الضِراما
بِدارِهِمُ تَرَكنا يَومَ نَحسٍ
لَدى أَوطانِهِم تُسقى السِماما
فَإِن لا يُرهِقِ الحَدَثانُ نَفسي
يُؤَدّوا الخَرجَ لي عاماً فَعاما
يُؤَدّوهُ عَلى رَغمٍ صَغاراً
وَيُعطونَ المَقادَةَ وَالزِماما
فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ جَميعَ سَعدٍ
فَبيتوا لَن نُهَيِّجَكُمُ نِياما
نَصَحتُم بِالمَغيبِ وَلَم تُعينوا
عَلَينا إِنَّكُم كُنتُم كِراما
فَلَو كُنتُم مَعَ اِبنِ الجَونِ كُنتُم
كَمَن أَودى وَأَصبَحَ قَد أَلاما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عامر بن الطفيلغير مصنف☆ شعراء مخضرمون465