تاريخ الاضافة
الخميس، 6 أكتوبر 2011 09:31:21 ص بواسطة المشرف العام
0 698
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً
وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ
فَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً
تُلاقِ اِمرَأً مِن بَعضِ قَومِكَ ذا حِقدِ
مِنَ الرِجلَةِ الساعينَ أَو تَلقَ فارِساً
عَلى فَرَسٍ في الخَيلِ أَدهَمَ ذي وِردِ
جَوادٍ كَنِصلِ السَيفِ أَينَ لَقيتَهُ
فَيَضرِبكَ أَو يَطعَنكَ طَعناً عَلى عَمدِ
ألَم تَرَ عاداً كَيفَ فَرَّقَ جَمعَها
قُبَيلٌ وَقِدماً جارَ عَن مَنهَجِ القَصدِ
وَقالَت بَنو عادٍ هَلَكنا فَجَهَّزوا
خِيارَهُمُ أَهلَ الرِفاعَةِ وَالمَجدِ
وَكانَ أَبو سَعدٍ وَقَيلٌ فَعوقِبوا
بِلُقمانَ إِذ رَدَّ الحَبيبَ إِلى الجَعدِ
فَلَمّا أَتَوا عَزفَ الجَرادةِ أَخلَدوا
ثَلاثينَ يَوماً ثُمَّ هَبّوا عَلى وَجدِ
فَقيلَ لَهُم أُعطيتُمُ فَتَخَيَّروا
مُناكُم وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الخُلدِ
وَقالَ اِضرِبوا رَأسي وَلا تَتَهَيَّبوا
نُجوراً مِنَ الأَطوادِ ذي أُجُدٍ صَلدِ
فَعاجَلَهُ وَقعُ الصَواعِقِ كَالَّذي
أَرادَ سِفاها وَالسَفاهَةُ قَد تُردي
وَمُلِّكَ لُقمانُ الحَياةَ فَرَدَّها
إِلى ناهِضٍ حُرٍّ قَوائِمُهُ نَهدِ
وَكانَ يُحِبُ الخُلدَ لَو حَصُلَت لَهُ
أَفاحيصُ صارَت لَيلَةَ القَطرِ وَالرَعدِ
وَقالَ أَبو سَعدٍ إِلَهِيَ فَأَعطِني
مُنايَ عَلى ما كانَ أَذهَبَ مِن وَجدِ
فَزَوَّدَهُ بِرّاً وَتَقوى كِلاهُما
وَما كانَ عَن رِفدِ الوِفادَةِ مِن صَدِّ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
العباس بن مرداسغير مصنف☆ شعراء مخضرمون698