تاريخ الاضافة
الخميس، 6 أكتوبر 2011 08:07:47 م بواسطة المشرف العام
0 678
يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَمي
يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَمي
بِسَمسَمٍ أَو عَن يمين سَمسَمِ
وَقُل لَها عَلى تَنائيها عِمِي
ظلِلتُ فيها لا أُبالي لَوَّمي
وَما صِبايَ في سُؤالِ الأَرسُمِ
وَما سُؤال طَلَلٍ وَحُمَمِ
وَالنُؤيِ بَعدَ عَهدِهِ المُثَلَّمِ
غَيرُ ثَلاثٍ في المَحَلِّ صُيَّمِ
رَوائِمٌ أَو هَنَّ مِثلُ الرُؤَّمِ
بَعدَ البِلى شِلوَ الرَمادِ الأَدَهمِ
في عَرصَةٍ هاجَت شُجونَ المُولَمِ
كَأَنَّها بَعدَ الرياحِ الهُجَّمِ
وَبَعدَ هَذّاذِ السَحابِ السُجَّمِ
مِن مَرِّ أَعوامِ السِنينَ العُوَّمِ
مَراجِعُ النِقسِ بِوَحيٍ مُعجَمِ
دارُ لُهَيّا قَلبِكَ المُتَيَّمِ
ذِكر الغَواني أَيَّما تَوَهُّم
أَزمانَ لَيلى عامَ لَيلى وَحَمي
وَما التَصابي لِلعُيونِ الحُلَّمِ
بَعدَ اِبيضاضِ الشَعَرِ المُلَملَمِ
إِلّا تَضاليلُ الفُؤادِ الأَهيَمِ
غَرّاءُ لَم تَسغَب وَلَمّا تَسقَم
وَلَم يَلُحها حَزَنٌ عَلى اِبنِمِ
وَلا أَخٍ وَلا أَبٍ فَتُسهَمِ
فَهي كَرِعديدِ الكَثيبِ الأَهيَمِ
مَوصولَةُ المَلحاءِ في مُستَعظَمِ
في كَفَلٍ بِنَحضِهِ مُلَكَّمِ
وَعَثٍ كَأَركانِ النَقا المُجرَنثِمِ
إِلى سَواءِ قَطَنٍ مُوَكَّمِ
رَيّا العِظامِ فَعمَةُ المُخَدَّمِ
في صَلَبِ مِثلِ العِنانِ المُؤدَمِ
لَيسَ بِجُعشوشٍ وَلا بِجُعشُمِ
تَجلو بِعودِ الإِسحِلِ المُقَصَّمِ
غُروبَ لا ساسٍ وَلا مُثلَّمِ
في سُنَّةٍ كَالشَمسِ لَم تَغَيَّمِ
فَأَصبَحَت عَن وَصلِها كَأَن لَمِ
تَعلَم بِهِ آوِنَةً وَتَعلَمِ
فَانسَ الَّذي فاتَ وَلا تَنَدَّمِ
فَالحَمدُ لِلّهِ العَلِيِّ الأَعظَمِ
ذي الجَبَروتِ وَالجَلالِ الأَفخَمِ
وَعالِمِ الإِعلانِ وَالمُكَتَّمِ
وَرَبِّ كُلِّ كافِرٍ وَمُسلِمِ
وَالساكِنِ الأَرضَ بِأَمرٍ مُحكَمِ
بَنى السَمواتِ بِغَيرِ سُلَّمِ
وَرَبِّ هذا البَلَدِ المُحَرَّمِ
وَالقاطِناتِ البَيتَ غَيرِ الرُيَّمِ
أَوالِفاً مَكَةَ مِن وَرقِ الحَمي
وَرَبِّ هَذا الأَثَرِ المُقَسَّمِ
مِن عَهدِ إِبراهيمَ لَمّا يُطسَمِ
بِحَيثُ أَلقى قَدَماً لَم تَذأَمِ
وَهوَ إِلى عِطفِ البُراقِ المُلجَمِ
عَلى سِراةِ الحَجَرِ المُلَملَمِ
فَهَزَمَت مَتنَ السِلامِ المُبهَمِ
فَغادَرت مِنهُ لِمَن لَم يُحرَمِ
ذِكراً وَتَنذيراً لِأَمرٍ مُبرَمِ
بَينَ الصَفا وَكَعبَةِ المُسَلَّمِ
وَرَبِّ أَسرابِ حَجيجٍ كُظَّمِ
عَن اللَغا وَرَفَثِ التَكَلُّمِ
يَرمونَ حَرَّ اليَومَ ذي التَأَجُّمِ
وَلُجَّةَ الظَلماءِ بِالتَجَشُّمِ
بَأَعيُنٍ ساهِمَةٍ وَسُهَّمِ
نَواحِلٍ مِثلِ قِسِيِّ العُجرُمِ
يَخرُجنَ مِن أَثياجِ لَيلٍ مُظلِمِ
مُفتَرِشاتٍ كُلَّ نَهجٍ لَهجَمِ
وَربِّ هَديٍ كَالحَنِيِّ مُوذَمِ
مُخَزَّمٍ أَو غَيرِ لا مُخَزَّمِ
كَالخَيمِ في شَطَّيهِ المُخَيَّمِ
يَومَ أَضاميمَ لَهُ بمَضمَمِ
بِمَشعَرِ التَكبيرِ وَالمُهَينَمِ
بَينَ ثَبيرَينِ بِجَمعٍ مَعلَمِ
لِلسَّروِ سَروِ حِميَرٍ فَجَيهَمٍ
وَلِلشَآمينَ طَريقُ المَشأمِ
وَلِلعراقِ في ثَنايا عَيهَمِ
حَتّى إِذا ما حانَ فَطرُ الصَوَّمِ
أَجازَ مِنّا جائِزٌ لَم يُوَقَمِ
لِقَصفَةِ الناسِ مِنَ المُحرَ نجَمِ
حَتّى يُنيخوا بِالمُناخِ المُحجَمِ
بِمَحلَقِ الرُؤوسِ وَالمُجَلَّمِ
لَمّا أَرادَ تَوبَةَ التَرَحُّمِ
مَيَّلَ بَينَ الناسِ أَيّاً يَعتَمي
ثُمَ رَأى أَهلَ الدَسيعِ الأَعظَمِ
خِندِفَ وَالجَدِّ الخِضَمِّ المِخضَمِ
وَذِروَةَ الناسِ وَأَهلَ الحُكَّمِ
وَمُستَقَرَّ المُصحَفِ المُرَقَّمِ
عِندَ كَريمٍ مِنهُمُ مُكَرَّمِ
مُعَلِّمٍ آيَ الهُدى مُعَلَّمِ
مُبارَكٍ لِلأَنبياءِ خَأتَمِ
فَخِندِفٌ هامَةُ هَذا العَالَمِ
قَومٌ لَهُم فَضلُ السَنامِ الأَسنَمِ
إِذا اِستَمَرَّ أَمرُنا لَم يُعسَمِ
وَمَدَّنا فَوقَ اليَفاعِ الأَجسَمِ
شَفعُ تَميمٍ بِالحَصى المُتَمَّمِ
وَالسُؤدَدِ العادِيِّ غَيرِ الأَقزَمِ
وَالرَأسِ مِن خُزَيمَةَ العَرَمرمِ
وَإِن دَعَونا عَمَّنا لَم يَسأَمِ
قَيسَ بنَ عَيلانَ وَلَم يُكَهِّمِ
في يَومِ هَيجا نَجدَةٍ أَو مَغرَمِ
إِذ بَذَخَت أَركانُ عِزٍّ فَدغَمِ
صَعبِ الشَماريخِ نيافٍ قِشعَمِ
ذي شُرُفاتٍ دَوسرِيٍّ مِرجَمِ
شَدّاخَةٍ يَفدغُ هامَ الزُمَّمِ
مِن عَهدِ عادٍ وَهوَ لَمّا يُزمَمِ
يَقتَسِرُ الأَقرانَ بِالتَقَمُّمِ
قَسرَ عَزيزٍ بِالأَكالِ مِلذَمِ
إِن أُجحِمَت أَقرانُهُ لَم يُحجَمِ
وَلَم يَرُضهُ رائِضٌ بِمَخطَمِ
يَحمي حُميّاها بِعِزٍّ عَردَمِ
يَضيمُ مَن شاءَ وَلم يُضَيَّمِ
نَجلُ حَصانٍ نَجلُها لَم يُعقَمِ
غَرّاءَ مِسقابٍ لِفَحلٍ سَرطَمِ
قُراسياتٍ شَأنُهنَّ ضَيغَمِ
مُنهَرِتِ الأَشداقِ عَضبٍ ضَمضَمِ
بَل قُلتُ بَعضَ القَولِ غَيرَ مُؤثَمِ
لِيَقذِفَنَّ خابِرٌ إِلى عَمِ
مِمَّن عَلِمناهُ ومَن لَم نَعلَمِ
مَساكِنَ الهِندِ وَأَرضَ الدَيلَمِ
بِحَضرَمَوتَ أَو بِلادِ الأَعجَمِ
يومَ رَدَينا وائِلاً بَالصِلدِمِ
وَقَد وَعَظناها اِتِّقاءَ المَأَثَمِ
وَحَذرَ الفَحشاءَ ما لَم تُظلَم
تَقَرُّباً وَالأَمرُ لمّا يُفقَمِ
فَجَعَلوا الغايةَ حَرقَ الأُرَّمِ
وَاحتَلَبوا الحَربَ وَلَمّا تُصرَمِ
نُوفي لَهُم كَيلَ الإِناءِ الأَعظَمِ
إِذ جَعَمَ الذُهلانِ كُلَّ مَجعِمِ
حَيناً وَما في قِدحِنا مِن مَقرَمِ
لَيسَ بِخَوّارٍ وَلا مُهَضَّمِ
وَلا بِمَعلوبٍ وَلا مُوَصَّمِ
ذو جُزأَةٍ تُنبي ضُروسَ العُجَّمِ
دارت رَحانا وَرَحاهُم تَرتَمي
بِالمَوتِ مِن حَدِّ الصَفيحِ الأَخثَمِ
حَتّى إِذا ما فَرَّ كُلُّ مُلحَمِ
وَاَدَّرعَ القَومُ سَرابيلَ الدَمِ
عَلى النُحورِ كَرشاشِ العَندَمِ
وَلَّوا وَمَن يُطلَب بِحَربٍ يَندَمِ
كَأَنَّهُم مِن فائِظٍ مُجَرجَمِ
أَراحَ بَعدَ الغَمِّ وَالتَغَمغُمِ
خُشبٌ نَفاها دَلظُ بَحرٍ مُفعَمِ
يَمُدُّهُ آذِيُّ عَينٍ عَيلَمِ
خَضراءَ تَرمي بِالغُثاءِ الأَسحَمِ
إِنّا لَعَطّافونَ خَلفَ المُسلَمِ
إِذا العَوالي أَخرَجَت أَقصى الفَمِ
وِشاعِرٍ آلى بِجَهدِ المُقسَمِ
لَيَعضِدنَّ باطِلي وَأَصَمي
بِالقَولِ وَالظَنِ لَهُ المُرَجَّمِ
وَبِالأَماني الَّتي لَم تُزعَمِ
كَما تَمَنّى مارِثٌ في مَفطَمِ
فَلَم يَزَل بِالقَولِ وَالتَهَكُّمِ
حَتّى التَقَينا وَهوَ مِثلُ المُفحَمِ
وَاَصفَرَّ حَتّى آضَ كَالمُبَرسَمِ
وقَد رَأى دونِيَ مِن تَجَهُّمي
أَمَّ الرُبَيقِ وَالرُوَيقِ الأَزنَمِ
فَلَم يُلِث شَيطانُهُ تَنَهُّمي
صَفعي وَرَدّي بِالقَوافي الحُتَّمِ
مُختَتِئاً لِشَيّآنٍ مِرجَمِ
يَعلو العَناجيجَ بِجِسمٍ شَجعَمِ
وَحَسَبٍ مِنَ الأَذى مُسَلَّمِ
كَالقَرمِ يَعلو ذَرعَ كُلِّ مُقرَمِ
أَفزَعَ بِالوَقعِ قُلوبَ الرُوَّمِ
حَتّى يَلوذوا واضِعي الترَمرُمِ
لِواذَ دَهداهِ البِكارِ القُحَّمِ
رَهبَةَ قَصّافِ الهَديرِ مِقدَمِ
يُوهي صَميمَ القَصَبِ المُصَمِّمِ
بِسَلباتٍ في نَصيلٍ سَلجَمِ
رُكِّبَ مِنهُ النابُ في مُعرَنزِمِ
في هامَةٍ أَعيَت نِطاحَ الصُدَّمِ
كَأَنَّ نَضخاً من صَبيبِ الحِمحِمِ
حَيثُ اِنتَهى مِن عُنُقٍ مُوَرَّمِ
مُستَردِفاً مِنَ السَنامِ الأَسنَمِ
جِنثاً طَويلَ الفَرعِ لَم يُثَمثَمِ
وَلَم يُصِبهُ عَنَتٌ فَيُهشَمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
العجاجغير مصنف☆ شعراء مخضرمون678