تاريخ الاضافة
السبت، 8 أكتوبر 2011 01:21:15 م بواسطة المشرف العام
0 377
أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِ
أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِ
أَثيبي بِوَصلٍ أَو بِصَرمٍ مُعَجَّلِ
أُمَيمَ وَقَد حُمِّلتُ ما حُمِّلَ إِمرُؤٌ
وَفي الصَرمِ إِحسانٌ إِذا لَم يُنَوَّلِ
وَإِنّي وَذِكري أُمَّ حَيّانَ كَالفَتى
مَتى يَذُق طعمَ المُدامَةِ يَجهَلِ
نَظَرتُ وَقَد جَلّى الدُجى طاسِمَ الصُوى
بِسَلعٍ وَقَرنُ الشَمس لَم يَتَرَجَّلِ
إِلى ظُعُنٍ بَينَ الرَسيسِ فَعاقِلٍ
عَوامِدَ لِشيقَينِ لَم يَتَرَجَّلِ
أَلا حَبَّذا تِلكَ الدِيارُ وَأَهلُها
لَو أَنَّ عَذابِي بِالمَدينَةِ يَنجَلي
بَرَزتُ بِها مِن سِجنِ مَروانَ غَدوَةً
فَآنَستُها بِالأَيمِ لَمّا تَحَمَّلِ
وَآنَستُ حَيّاً بِالمَطالي وَجامِلاً
أَبابيلَ هَطلى بَينَ راعٍ وَمُهمَلِ
وَمُردٍ عَلى جُردٍ يَسارَ لِمَجلِسٍ
كِرامٍ بِأَيديهِم مَوارِنُ ذُبَّلِ
بَكيتُ بِخَلصَتي شَنَّةً شَدَّ فَوقَها
عَلى عَجَلٍ مُستَخلِفٍ لَم تَبَلَّلِ
عَلى شارِفٍ تَغدو إِذا مالَ ضَفرُها
عَسيرِ القِيادِ صَعبَةٍ لَم تُذَلَّلِ
جَديدٌ كُلاها مُنهَجٌ حَجَراتُها
فَلِلماءِ سَحٌّ مِن طِبابٍ مُشَلشَلِ
وَشُبَّت لَنا نارٌ لِلَيلى شِيافَةً
يُذَكّى بِعودِ جَمرِها وَقَرَنفُلِ
أَقولُ لِأَصحابي الحَديد تَرَوَّحوا
إِلى نارِ لَيلى بِالعُقوبَينِ نَصطَلي
يُضيءُ سَناها وَجهَ لَيلى كَأَنَّما
يُضيءُ سَناها وَجهَ أُدماء مُغزِلِ
غَلا عَظمُها وَإِستَعجَلَت عَن لِداتِها
وَشَبَّت شَباباً وَهيَ لَمّا تَرَبَّلِ
بَدَت بَينَ أَستارٍ عِشاءً يَلُفُّها
تَنازُعُ أَرواحٍ جَنوبٍ وَشَمأَلِ
يَكادُ بِإِثقابِ اليَلنجوجِ جَمرُها
يُضيءُ إِذا ما سِترُها لَم يَجلَلِ
وَمِن دونِ حوثُ إِستوقَدَت هُضبُ شابَةٍ
وَهُضبُ تَعارٍ كُلُّ عَنقاءَ عَيطَلِ
يُغَنّي الحَمامُ الوُرقُ في قُذُفاتِهِ
وَيُحرِزُ فيها بَيضَهُ كُلُّ أَجدَلِ
وَلَمّا رَأَيتُ البابَ قَد حيلَ دونَهُ
وَخِفتُ لِحاقاً مِن كِتابٍ مُؤَجَّلِ
رَدَدتُ عَلى المَكروهِ نَفساً شَريسَةً
إِذا وُطِّنَت لَم تَستَقِد لِلتَذَلُّلِ
وَكالِئُ بابِ السِجنِ لَيسَ بِمُنتَهٍ
وَكانَ فِراري مِنهُ لَيسَ بِمُؤتَلي
إِذا قُلتُ رَفِّهني مِنَ السِجنِ ساعَةً
تَدارَك بِها نُعمى عَلَيَّ وَأَفضِلِ
يَشُدُّ وِثاقي عابِساً وَيَتُلُّني
إِلى حَلَقاتٍ في عَمودٍ مُرَمَّلِ
أَقولُ لَهُ وَالسَيفُ يَعصِبُ رَأسَهُ
أَنا إِبنُ أَبي أَسماءَ غَيرَ التَنَحُّلِ
عَرَفتُ نِدايَ مِن نِداهُ وَجُرأَتي
وَريحاً تَغَشّاني إِذا إِشتَدَّ مِسحَلي
تَرَكتُ عِتاقَ الطَيرِ تَحجَلُ حَولَهُ
عَلى عُدواءَ كَالحِوارِ المُجَدَّلِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
القَتّال الكِلابيغير مصنف☆ شعراء مخضرمون377