تاريخ الاضافة
الأحد، 9 أكتوبر 2011 07:34:28 م بواسطة المشرف العام
0 576
أتيت بني عمي فضنوا بما لهم
أتيت بني عمي فضنوا بما لهم
عليّ ومن يبخل فإني عارف
فكنت كمن غرت أفانين هيدب
دنا مشفراه وأزلغبّ الزحالف
وحرّش إخواني علي كنايني
وخير النساء المؤمنات الحنائف
تواكلن رحلي تحت عين مطيرة
من الدجن حتى لم يربهنّ واكف
وقال جواريهم لعل قلوصه
بدار ابن اوفى صبة اللف ألف
تمشى خلال الدور لا يعلفونها
كما طوفت مفروكة الرفع صالف
وجاءوا جميعا قومهم ونساؤهم
بما كل ذي رأي له متساخف
وقالوا أقيموا سنة لأخيكم
بني عبد غنم ليس فيها مخالف
فكانت سراويلٌ وجرد خميصة
وخمس ميء قسيّ وزائف
إذا قربت للسوق خلف نصفها
كما خلفت يوم العداد الروادف
ففيم وأنتم معشر بجزيرةٍ
بها الذئب والضبعان شبعان خارف
تمشون بالأسواق بدّاً كأنكم
خلايا مردّات الضروع خرانف
وقطعٌ دجوجيّ من الليل ملبس
على الأرض منه اكسرٌ وخوالف
فهّلا جمعتم جمع ثور لهيثم
وأنتم بنو ماء السماء الغطارف
تذكرت إخوان الصفاء فلم يكن
لديني إلا بالميدنة كاشف
بفتيان صدق من قريش كأنهم
سيوفٌ جلاها صيقل وهو جانف
فقربت مبراة كأن ضلوعها
سقائف شيزى عاج منهن عاطف
موثقة عقد المحال كأنها
دموك من الجاري عليها الخطاطف
فطرت وراعوا بالهوان ابن حرة
فتىً لم تورّكه الا ماءا الخواضف
فما نمت حتى صاح بيني وبينهم
بذات التنانير الصدى والعوازف
وقلت ابن عم جرفته مصيبة
تحصن اللحى عريانة الظهر شارف
وأقسمت لا آتيهم الدهر بعدها
ولو كثرت خدّامهم والعلائف
ولو لم أسق إلا حماراً موقعا
بنقعاء يدمي ظهره والحراقف
تعالين في جو السماء فما يرى
بنيق ولا دان من الأرض خاطف
لو صلت أسباباً لها أو لنلتها
ولو لم يكن إلا الرقى والتكالف
فزارية مرية ثعلبية
لصيقتنا أو من ذرى من نخالف
وما زودني غير حشف مرمد
نسوا الزيت عنه فهو أغبر شاسف
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المزرد الغطفانيغير مصنف☆ شعراء مخضرمون576