تاريخ الاضافة
الأحد، 9 أكتوبر 2011 07:39:12 م بواسطة المشرف العام
0 700
ألا يا لقوم والسفاهة كأسمها
ألا يا لقوم والسفاهة كأسمها
أعائدتي من حلب سلمى عوائدي
سويقة بلبال إلى فلجاتها
فذي الرمث أبكتني لسلمى معاهدي
وقامت إلى جنب الحجاب وما بها
من الوجد لولا أعين الناس عامدي
معاهد ترعى بينها كل رعلة
غرابيب كالهند الحوافي الحوافد
تراعى بذي الغلان صعلا كأنه
بذي الطلح جاني علف غير عاضد
وقالت ألا تثوي فتقضي لبانة
أبا حسن فينا وتقضي مواعدي
أتاني واهلي في جهينة دارهم
بنصع فر ضوى من ورائد المرابد
تأوه شيخ قاعد وعجوزه
حربين بالصفعاء ذات الأوساد
وعلا عاما حين باعا بأعنز
وكلبين لعبانية كالجلاميد
هجانا وحمراً معطراتٍ كأنا
حصى مغرة ألوانها كالمحاسد
تدقق أوراك لهن عرضنه
على ماء يمؤد عصا كل ذائد
أزرع بن ثوب إن جارات بيتكم
هزلن وألهاك ارتغاء الرغائد
وأصبح جارات ابن ثوب بواشما
من الشر يشويهنّ شيّ القوائد
تركت ابن ثوب وهو لاستر دونه
ولو شئت غنتني يثوب ولائدي
صقعت ابن ثوب صقعة لاحجى لها
يولول منها كل آس وعائد
فردوا لقاح الثعلبي أداؤها
أعف وأتقى من أذى غير واحد
فإن لم تردوها فإن سماعها
لكم أبدا من باقيات القلائد
وما خالد منا وإن حل فيكم
أبانين بالنائي ولا المتباعد
تسفهته عن ماله إذ رأيته
غلاما كغصن البائنة المتغايد
نحن لقاح التعلبي صبابة
لأوطانها من غيقة فالفدافد
وعاعى ابن ثوب في الرعاء بصبة
حيال وأخرى لم تر الفحل والد
فنعمت لقاح المحل يهدي زفيرها
سرى الضيف أو نعمت مطايا المجاهد
أولئك أو تلك المناصي رباعها
مع الربد أولاد الهجان الأوابد
فيا آل ثوب إنما ذود خالد
كنار اللظى الأخير في ذود خالد
بهن دروء من نحاز وغدة
لها ذربات كالثدي النواهد
جرين فما يهنأن إلا بغلقة
عطين وأبوال النساء القواعد
فلم أر رزءاً مثله إذ أتاكم
ولا مثل ما يهدى هدية شاكد
فيالهفى أن لا تكون تعلقت
بأسباب حبل لابن دارة ماجد
فيرجعها قوم كأن أباهم
بشة ضرغام طوال السواعد
ولو جارها اللجلاج أو لو أجارها
بنو باعث لم تنز في حبل صائد
ولو كنّ جاراتٍ لآل مسافعٍ
لأدين هونا معنقات الموارد
ولو في بني الثرماء حلت تحدبوا
عليها بأرماح طوال الحدائد
مصاليت كالأسياف ثم مصيرهم
أتى خفرات كالقنا المترائد
ولكنها في مرقب متنآذر
كأنّ بها منه خروط الجداجد
فقلت ولم أملك رزام بن مازن
إلى أبة فيها حياء الخرائد
فباست امرء كانت أمانيّ نفسه
هجائي ولم يجمع أداة المناجد
وشالت زمجي خيفق مشجت به
خذاقا وقد دلهنه بالنواهد
فأية بكندير حمار ابن واقع
رآك باير فآشتأى من عتائد
أطاع له لس الغمير بتلعة
حمارا يراعي أمه غير سافد
ولكنه من أمكم وأبيكم
كجار زميت أو كعائذ زائد
فقالوا له آقعد راشدا قال ان تكن
لقاحي لم ترجع فلست براشد
أتذهب من آل الوحيد ولم تطف
بكل مكان أربع كالخرائد
وعهدي بكم تستنقعون مشافرا
من المحض بالأضياف فوق المناضد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المزرد الغطفانيغير مصنف☆ شعراء مخضرمون700