تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 9 أكتوبر 2011 07:55:06 م بواسطة المشرف العامالأحد، 9 أكتوبر 2011 07:56:18 م
0 277
لِظَمياءَ دارٌ كَالكِتابِ بِغَرزَةٍ
لِظَمياءَ دارٌ كَالكِتابِ بِغَرزَةٍ
قِفارٌ وَبِالمَنحاةِ مِنها مَساكِنُ
وَما ذِكرُهُ إِحدى الزُلَيفاتِ دارُها ال
مَحاضِرُ إِلّا أَنَّ مَن حانَ حائِنُ
فَإِنّي عَلى ما قَد تَجَشَّمتُ هَجرَها
لِما ضَمَّنَتني أُمُّ سَكنٍ لَضامِنُ
فَإِن يُمسِ أَهلي بِالرَجيعِ وَدونَنا
جِبالُ السَراةِ مَهوَرٌ فَعُواهِنُ
يُوافيكَ مِنها طارِقٌ كُلَّ لَيلَةٍ
حَثيثٌ كَما وافى الغَريمَ المُدايِنُ
فَهَيهاتَ ناسٌ مِن أُناسٍ دِيارُهُم
دُفاقٌ وَدورُ الآخَرينَ الأَوايِنُ
فَإِن تَرَني قَصداً قَريباً فَإِنَّهُ
بَعيدٌ عَلى المَرءِ الحِجازِيِّ آيِنُ
بَعيدٌ عَلى ذي حاجَةٍ وَلَو أَنَّني
إِذا نَفَجَت يَوماً بِها الدارُ آمِنُ
يَقولُ الَّذي أَمسى إِلى الحِرزِ أَهلُهُ
بِأَيِّ الحَشا أَمسى الخَليطُ المُبايِنُ
سُؤالَ الغَنِيِّ عَن أَخيهِ كَأَنَّهُ
بِذِكرَتِهِ وَسنانُ أَو مُتَواسِنُ
فَأَيُّ هُذَيلُ وَهيَ ذاتُ طَوائِفٍ
يُوازِنُ مِن أَعدائِها ما نُوازِنُ
وَفُهمُ بنُ عَمرٍو يَعلِكونَ ضَريسَهُم
كَما صَرفَت فَوقَ الجِذاذِ المَساحِنُ
إِذا ما جَلَسنا لا تَزالُ تَزورُنا
سُلَيمٌ لَدى أَبياتِنا وَهَوازِنُ
رُوَيدَ عَلِيّاً جُدَّ ما ثَديُ أُمِّهِم
إِلَينا وَلكِن وُدُّهُم مُتَّمايُنُ
فَأَيُّ أُناسٍ نالَنا سَومُ غَزوِهِم
إِذا عَلِقوا أَديانَنا لا نُدايِنُ
أَبَينا الدِيانَ غَيرَ بيضٍ كَأَنَّها
فُضولُ رِجاعٍ رَفرَفَتها السَنائِنُ
فَإِن تَنتَقِص مِنّا الحُروبُ نُقاصَةً
فَأَيَّ طِعانٍ في الحُروبِ نُطاعِنُ
تَبينُ صُلاةُ الحَربِ مِنّا وَمِنهُمُ
إِذا ما اِلتَقَينا وَالمُسالِمُ بادِنُ
أُناسٌ تُرَبّينا الحُروبُ كَأَنَّنا
جِذالُ حِكاكٍ لَوَّحَتها الدَواجِنُ
وَيَبرَحَ مِنّا سَلفَعٌ مُتَلَبِّبٌ
جَريءٌ عَلى الضَرّاءِ وَالغَزوِ مارِنُ
مُطِلٌّ كَأَشلاءِ اللِجامِ أَكَلَّهُ ال
غِوارُ وَلَمّا تُكسَ مِنهُ الجَناجِنُ
لَهُ إِلدَةٌ سُفعُ الوُجوهِ كَأَنَّهُم
يُصَفِّقُهُم وَعكٌ مِنَ المومِ ماهِنُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المعطل الهذليغير مصنف☆ شعراء مخضرمون277