تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 13 أكتوبر 2011 11:17:04 م بواسطة المشرف العامالخميس، 13 أكتوبر 2011 11:19:12 م
0 301
أَبَت فَضَلاتُ الأَزدِ إِلّا تَكَرُّماً
أَبَت فَضَلاتُ الأَزدِ إِلّا تَكَرُّماً
كَما سَبَقَت أولاهُمُ بِالمَكارِمِ
وَإِنّا لَنَحنُ المُنعِمونَ وَإِنَّنا
لَجُرثومَةٌ عَزَّت عِظامَ الجَراثِمِ
وَإِنّا لَنُعطي الحَقَّ مِنّا وَإِنَّنا
لَنَأَخُذُهُ مِن كُلِّ أَبلَخَ ظالِمِ
بِضَربٍ يُطيحُ الهام طَحَماتِهِ
وَطَعنٍ كَإِبزاغِ المَخاضِ الجَراجِمِ
وَإِنّا لِنُخلي مَجلِسَ الضَيفِ عِندَنا
وَنُقريهِم مِن كُلِّ كَوماءَ شاحِمِ
وَنَنصُرُ مَولانا وَنَمنَعُ سِربَنا
وَيَذهَبُ عافينا لَنا غَيرَ لائِمِ
وَإِنّا لَنَحمي رايَةَ المَجدِ وَسطَنا
وَنَرسو لَدَيها بِالصَفيحِ الصَوارِمِ
نُدافِعُ عَنها حينَ يَشتَجِرُ القَنا
بِمَدٍّ كَمَدِّ الوابِلِ المُتَقاحِمِ
وَذاكَ لَنا في سالِفِ الدَهرِ عادَةٌ
بِكُلِّ جُرازٍ يَخضِمُ السَردَ صارِمِ
وَمَكَّنَنا في فارِعِ المَجدِ وَالعُلى
لَدى غَمَراتِ المَوتِ ضَربُ الجَماجِمِ
وَتَفريجُنا أَزمَ الأُمورِ وَصِدقُنا
إِذا حَمِيَت أَيمانُنا أَئِمِ
بِكُلِّ يَمانٍ كُلَّما هُزَّ هَزَّةً
تَزَعزَعَ مِنهُ بَينَ حَدٍّ وَقائِمِ
كَأَنَّ رُؤوسَ الدارِعينَ لِنَصلِهِ
جَنى حَنظَلٍ أَجنى لَهُ الصَيفُ ناعِمِ
وَسارَ لَنا في كُلِّ بادٍ وَحاضِرٍ
وَسارَ لَنا في مُستَقَرِّ المَواسِمِ
نُهانا عَن الجَهلِ المُبينِ وَسَعيُنا
إِلى المَجدِ وَاِستِحياؤُنا في المَطاعِمِ
تُطَلِّقُ أَرواحَ العَدُوِّ سُيوفُنا
جِهاراً عَلى ما كانَ مِن رَغمِ راغِمِ
وَنَجمَعُ يَومَ البَأسِ حَلقَةَ أَمرِنا
وَلا نَتَدارى في الخُطوبِ التَوائِمِ
وَنَقطَعُ أَقرانَ الصُفوفِ بِضَربِنا
وَنُقدِمُ إِقدامَ الأُسودِ الضَراغِمِ
وَكَم كانَ فيها مِن رَئيسٍ مُعَمَّمٍ
دَؤوبٍ لِصَدعِ الخُطَّةِ المُتَفاقِمِ
يَحِلُّ يَمانونا بِتَرجٍ وَبيشَةٍ
وَيَرمي شَآمونا قُصورَ الأَعاجِمِ
وَنَفتَرِقُ الحاجاتِ قَبلَ اِعتِكارِها
وَنَقطَعُ فيها كُلَّ أَغبَرَ طاسِمِ
بِخوصٍ ذَليقاتِ الخُطى غَضِفِ السُرى
يُنازِعنَ جَبذَ القَومِ صُفرَ الخَزائِمِ
تَئِجُّ أَجيجَ الريحِ في طاسِمِ المَلا
إِذا لاعَبَت أَكوارَها بِالمَخاطِمِ
وَقَلَّبنَ صَدفاً مِن خُدودٍ أَسيلَةٍ
مُذَلَّقَةِ الأَلحى سَباطِ اللَهازِمِ
إِذا القَومُ خافوا غَولَ كُلِّ تَنوفَةٍ
مِنَ البيدِ يَغوي غَولُها بِالزَمازِمِ
رَمَت بِهَواديها وَلَو مَسَّها الوَجى
عَلى كُلِّ كَردوسٍ مِنَ اللَيلِ جاثِمِ
وَإِن قُلتُ عاجِ أَو زَجَرتُ بِغَيرِها
أَعارَتكَ طَرفاً مِن حِداقٍ سَواهِمِ
وَيَومِ رِهانٍ قَد ذَهَبنا بِسَبقِهِ
خِلاساً بِرَكضِ المُسنِفاتِ الخَلاجِمِ
تَراهُنَّ بِالفِتيانِ صُعراً خَوارِجاً
مِنَ النَقعِ إِخدامَ القَطا المُتَداوِمِ
سِباطٍ إِذا أَدبَرنَ يَنفَحنَ بِالحَصى
طِوالٍ إِذا أَقبَلنَ خُوصَ المَآقِمِ
إِذا غايَةُ السَبقِ اِستَوَت لِخُدودِها
تَدافَعنَ عَن مَهواتِها بِاللَهاذِمِ
تَناولنَها وَلقاً بِأَيدٍ دَليقَةٍ
مِنَ الجَريِ تَأوي في صُدورٍ صَلادِمِ
وَإِن وَقَفَت بَعدَ الهَزاهِزِ وَاللَغى
تَوالَت مَراخيها بِعَزمِ الشَكائِمِ
تَمورُ بِأَعضادٍ دِقاقٍ أَقَلَّها
مَطارِقٌ مِن ضَربِ القُيونِ الصَماصِمِ
مُثَفِّيَةٌ أَعضادُها رُكِّبَت لَها
أَعِنَّةُ خَرّازٍ كَجَدلِ الأَراقِمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رُواس بن تميمغير مصنف☆ شعراء مخضرمون301