تاريخ الاضافة
الخميس، 13 أكتوبر 2011 11:27:51 م بواسطة المشرف العام
0 449
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسودا
وَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
وَأَبغَض أَخلاق النِساءِ أَشَدَّهُ
إِلَيَّ فَلا تولن أَهلي تَشَدُّدا
وَسائِل بَني نَبهانَ عَنّا وَعِندَهُم
بَلاءٌ كَحَدِّ السَيفِ إِذ قَطَعَ اليَدا
دَعوا مالِكاً ثُمَّ اِتصَلنا بِمالِكٍ
فَكانَ ذَكا مِصباحِهِ فَتَوَقَّدا
وَبَشر بنُ عَمرٍو قَد تَرَكَنا مُجَندلاً
يَنوءُ بِخطارٍ هُناكَ وَمَعبَدا
تَمَطَّت بِهِ قَوداءُ ذاتَ عُلالَةٍ
إِذا الصلدَمُ الخِنذيذ أَعيا وَبَلَّدا
لَقيناهُم نَستَنقِذُ الخَيلَ كَالقَنا
وَيَستَسلِبونَ السَمهَرِيِّ المُقَصَّدا
فَيا رُبّ قدرٍ قَد كَفَأنا وَجَفنَةً
بِذي الرَمثِ إِذ يَدعونَ مَثنى وَموحِدا
عَلى أَنَّني أَثوي سِناني صَعدَتي
بِساقِين زيداً أَن يَبوءَ وَمَعبَدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
زيد الخيل الطائيغير مصنف☆ شعراء مخضرمون449