تاريخ الاضافة
الخميس، 13 أكتوبر 2011 11:31:00 م بواسطة المشرف العام
0 523
رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
أَخا الحَربِ إِلّا ساهِمُ الوَجهِ أَغبَرا
أَخا الحَربِ أَن عَضَّت بِهِ الحَربُ عضَّها
وَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمرا
وَيَحمي إِذا ما المَوتُ كانَ لِقاؤُهُ
قِدى الشِبرِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
كَلَيثٍ هِزَبرٍ كانَ يَحمي ذِمارَهُ
رَمَتهُ المَنايا قَصدَها فَتَقَطَّرا
وَكُلَّ كُمَيتٍ كَالقَناةِ طِمَرَّةٍ
وَكُلَّ طِمر يَحسَبُ الغوطَ حاجِرا
وَنُبِئتُ أَنَّ اِبناً لِشَيماءَ ها هُنا
تَغَنّى بِنا سَكرانَ أَو مُتَساكِرا
إِذا المَرءُ صَرَّت أُمُّهُ وَتَعَيَّلَت
فَلَيسَ حَقيقاً أَن يَقولَ الهَواجِرَ
يَحُضُّ عَلَينا عامِراً وَأَخالُنا
سَنُصبِحُ أَلفاً ذا زَائِدَ عامِرا
لَعَمرُكَ ما أَخشى التَصَعلُكَ ما بَقى
عَلى الأَرضِ قَيسِيُّ يَسوقُ الأَباعِرا
وَأَنَّ حَوالِيَ فَردَةً فَعُناصِرٍ
وَكُثلَةَ حَيّاً يا اِبنَ شَيما كَراكِرا
وَنَحنُ مَلَأنا جَوَّ موفِقٍ بَعدَكُم
بَني شَمجى خَطِيَّةً وَحَوافِرا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
زيد الخيل الطائيغير مصنف☆ شعراء مخضرمون523