تاريخ الاضافة
الخميس، 13 أكتوبر 2011 11:34:39 م بواسطة المشرف العام
0 498
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
عِندَ الطِعانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُ
وَجاءَت الخَيلُ مَحمراً بَوادِرُها
بِالماءِ يَسفَحُ عَن لَبّاتِها العَلَقُ
هَل أَطعَنُ الفَارِسَ الحامي حَقيقَتُهُ
نَجلاءَ يَهلِكِ فيها الريبَ وَالحَزَقُ
وَاِضرِبُ الكَبشَ وَالخيلانَ جانِحَةً
وَالهُمامُ مِنّا وَمِن أَعدائِنا فَلَقُ
وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّي كُنتُ فارِسَها
يَومَ الأَكسُ بِهِ مِن نَجدَةٍ رَوَقُ
إِذ قالَ أَوسٌ أَما مِن طَيّ مِن رَجُلٍ
يَحمي الذِمارَ وَبيضَ القَومِ تَأتَلِقُ
وَالجارُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ خاذِلَهُ
إِن ناب دَهرٌ لَعَظمِ الجارِ مُعتَرِقُ
إِذ لا أَرى المالَ رَيّاً بَل أَرى عَتباً
نَجلاً بِهِ وَمَنايا القَومِ تَعتَلِقُ
هَذا الثَناءُ فَإِن تَرضى فَراضِيَّةٌ
أَو تَسخَطي فَإِلى مَن تُعطَفُ العنقُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
زيد الخيل الطائيغير مصنف☆ شعراء مخضرمون498