تاريخ الاضافة
الجمعة، 14 أكتوبر 2011 08:16:39 م بواسطة المشرف العام
0 267
جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاً
جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاً
وَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُ
يُزَحزِحنَ عَنّي المَوتَ بَعدَ اِقتِرابِهِ
وَقَد بَرَزَت لِلثائِرينَ المَقاتِلُ
وَعَوفاً جَزاهُ اللَهُ خَيراً فَما وَنى
وَما بَرَّدَت مِنهُ لَدَيَّ المَفاصِلُ
دَعا دَعوَةً دَوساً فَسالَت شِعابُها
بِغُرٍّ وَلَمّا بيدَ مِنهُم تُخاذِلُ
أَلَيسَ الأُلى يوفي الجِوارَ عَبيدُهُم
بِقَومٍ كِرامٍ حينَ تُبلى المَحاصِلُ
وَقُمتُ إِلى سَيفي فَجَرَّدتُ نَصلَهُ
وَعَن أَيِّ نَفسٍ بَعدَ نَفسي أُقاتِلُ
وَأَقبَلتُ أَمشي بِالحُسامِ مُهنَّداً
فَلا هُوَ مَفلولٌ وَلا أَنا ناكِلُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ضِرارِ الفِهرِيّغير مصنف☆ شعراء مخضرمون267