تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 16 أكتوبر 2011 12:19:21 م بواسطة الدغيمالأحد، 16 أكتوبر 2011 05:15:25 م
0 549
الشبيح الصفوي
تَظَاْهَرَ فِيْ حَوْرَاْنَ طِفْلٌ وَطَاْلِبُ
فَخَاْفَتْ تَظَاْهُرَهُمْ قُرُوْدٌ أَرَاْنِبُ
وَبَرْبَرَ بَشَّاْرُ السَّفِيْهُ كَقِرْدَةٍ
وَسَاْرَتْ لِحَرْبِ الثَّاْئِرِيْنَ الْكَتَاْئِبُ
وَجَدَّ الرَّدَىْ وَالنَّهْبُ فِيْ كُلِّ قَرْيَةٍ
وَشَمَّرَ لِلإِرْهَاْبِ لِصٌّ مُحَاْرِبُ
وَجَاْدَتْ دُرُوْعُ الْمُجْرِمِيْنَ بِقَصْفِهَاْ
فَغَصَّ بِصَفْوِ الْعَيْشِ شَيْخٌ وَنَاْئِبُ
وَدَبَّتْ بِأَهْلِ اللاْذِقِيَّةِ نَخْوَةٌ
وَخَاْفَتْ جُمُوْعَ الْمُنْتَخِيْنَ الثَّعَاْلِبُ
فَشَبَّحَ شَبِيْحٌ جَبَاْنٌ وَسَاْفِلٌ
تَقَرْدَحَ وَانْحَطَّتْ لَدَيْهِ الرَّغَاْئِبُ
وَحَاْلَفَ فِيْ لُبْنَاْنَ أَبْنَاْءَ مُتْعَةٍ
فَصَفَّقَ فِيْ إِيْرَاْنَ مُلاَّ مُحَاْزِبُ
وَأَفْتَىْ بِقَتْلِ الثَّاْئِرِيْنَ مُنَاْفِقٌ
خَبِيْثٌ اعْتِقَاْدٍ كَفَّرَتْهُ الْمَذَاْهِبُ
يَقُوْدُ بَنِيْ صَفْيُوْنَ شَرْقاً وَمَغْرِبَاْ
لِيُقْتَلَ سُنِّيٌّ، وَيُنْصَرَ خَاْئِبُ
وَلَكِنَّ أَهْلَ اللهِ للهِ دَرُّهُمْ
أَغَاْثُوْا بِلاْدَ الشَّاْمِ فَالْخَصْمُ نَاْدِبُ
وَجَيْشُ عَدُوِّ الله حَيْرَاْنُ خَاْئِفٌ
لأَنَّ عَدُوَّ اللهِ لِلْحَقِّ سَاْلِبُ
يَخَاْفُ مِنَ الأَحْرَاْرِ فِيْ كُلِّ بُقْعَةٍ
مِنَ الشَّاْمِ يَحْمِيْهَا السُّرَاْةُ الأَعَاْرِبُ
هُنَاْلِكَ فِي الشَّاْمِ الْحَبِيْبَةِ ثَوْرَةٌ
تُسَاْنِدُهَاْ فِيْ كُلِّ قُطْرٍ مَوَاْكِبُ
بِلاْدٌ بِهَاْ أَوْصَىْ النَّبِيُّ صَحَاْبَةً
فَخَاْبَتْ أَمَاْنِي الْمُرْجِفِيْنَ الْكَوَاْذِبُ
وَنَاْلَتْ بِلاْدُ الشَّاْمِ نَصْراً مُؤَزَّراً
وَعَزَّزَ نَصْرَ الأَقْرَبِيْنَ الأَقَاْرِبُ
وَسَدَّتْ مَسَدَّ الأَلْفِ بِالأَلْفِ ثَوْرَةٌ
وَحَاْرَتْ بِإِحْصَاْءِ الأُلُوْفِ الْحَوَاْسِبُ
فَكُلُّ شَهِيْدٍ فِي الشَّآمِ كَتِيْبَةٌ
لَنَاْ مِنْهُ عِزٌّ وَافْتِخَاْرٌ وَوَاْجِبُ
فَوَاْجِبُنَاْ إِحْقَاْقُ عَدْلٍ لأُمَّةٍ
يَسُوْدُ بِهَاْ طِفْلٌ رَضِيْعٌ وَشَاْئِبُ
وَنُضْرَةُ عَيْشٍ لاْ يُعَكِّرُ صَفْوَهَاْ
صُفُوْنٌ وَصَفْيُوْنٌ خَبِيْثٌ وَغَاْصِبُ
يَلُوْحُ بِدَيْرِ الزَّوْرِ وَالنَّبْكِ خَيْرُهَاْ
وَتَجْلُبُ لِلثُّوَاْرِ مَا الْحُرُّ جَاْلِبُ
وَتَسْطَعُ فِيْ حِمْصَ الْحَبِيْبَةِ شَمْسُهَاْ
وَتَسْرِيْ بِلَيْلِ الثَّاْئِرِيْنَ الثَّوَاْقِبُ
وَيَحْمِيْ حَمَاْةَ الْعِزِّ نَهْرٌ وَفِتْيَةٌ
كِرَاْمٌ كِرَاْمٌ دَرَّبَتْهُمْ مَصَاْعِبُ
وَحَوْلَ فُرَاْتِ الْخَيْرِ ثَاْرَتْ قَبَاْئِلٌ
لَهَا النَّصْرُ مُمْلٍ وَالْمُؤَرِّخُ كَاْتِبُ
تُقَدِّرُهَا الأَقْدَاْرُ حَتَّىْ كَأَنَّهَاْ
تُؤَيِّدُهَاْ حِيْناً وَحِيْناً تُنَاْسِبُ
وَفِيْ إِدْلِبَ الْخَضْرَاْءِ شَعْبٌ مُكَاْفِحٌ
حَلِيْمٌ كَرِيْمٌ لِلْوَفَاْءِ مُصَاْحِبُ
وَحَوْلَ أَرِيْحَاْ فِي الْجِبَاْلِ مَعَاْقِلٌ
تُقَاْوِمُ أَعْدَاْءَ الْحِمَىْ وَتُحَاْرِبُ
يَذُوْقُ بِهَا الأَبْطَاْلُ لِيْناً وَقَسْوَةً
دِرَاْكاً فَفِيْهَا لِلْكِرَاْمِ مَآدِبُ
وَتُوْمِضُ فِيْ لَيْلِ الْمَعَرَّةِ أَنْجُمٌٌ
ِإذَاْ مَا ادْلَهَمَّتْ فِي الْبِلادِ الْغَيَاْهِبُ
هُنَاْكَ بِأَرْيَاْفِ الْمَعَرَّةِ أُخْوَةٌ
لُيُوْثُ حُرُوْبٍ خَرَّجَتْهَا التَّجَاْرُبُ
فَفِيْ جَرْجَنَاْزَ الْحُبُّ وَالصِّدْقُ وَالْوَفَاْ
وَشَعْبٌ أَصِيْلٌ فِي الْمَيَاْدِيْنِ وَاْهِبُ
هُنَاْلِكَ أَهْلِي الطَّيِّبُوْنَ وَعُزْوَتِيْ
فَشَوْقِيْ لَهُمٌ فِي الشَّرَاْيِيْنِ لاْهِبُ
غُُِرْمُتُ بِهَاْ قَبْلَ الْوِلاْدَةِ إِنَّهَاْ
رُبُوْعٌ لَهَاْ فَوْقَ الرُّبُوْعِ مَرَاْتِبُ
تَرَكْتُ بَهَاْ جَدِّيْ وَأُمِّيْ وَوَاْلِدِيْ
فَهَاْجَتْ بِيّ الأَشْوَاْقُ وَالشَّوْقُ غَاْلِبُ
أَحِنُّ إِلَيْهِمْ كُلَّمَاْ هَبَّتِ الصَّبَاْ
وَزَاْرَ الشَّهِيْدَ الْحُرَّ خِلٌّ وَنَاْدِبُ
لَعَمْرُكَ لِيْ فِي الشَّاْمِ أَهْلٌ وَصُحْبَةٌ
وَقَلْبٌ مُحِبٌّ بِالزِّيَاْرَاْتِ رَاْغِبُ
لندن: الخميس 18 رمضان 1432 هـ/ 18 آب/ أغسطس 2011م

مصطلح الشبيحة: اصطلح اللبنانيون على تسمية عصابات اللصوص التي كانت تابعة لقوات الردع السوريةº باسم الشبيحة، وقد دخل هذا المصطلح إلى سورية بعد قيام الثورة السورية سنة 2011م. فأكثريةالشبيحة هم من معتنقي الآيديولوجيا الصفوية الايرانية الشعوبية. فهم يشبحون، أي: يسرقون الأموال، وجثث الشهداء، ويختطفون الأطفال، وهم امتداد لعصابات الحشاشين المشهورة في التاريخ القديم. وفي هذه القصيدة تصوير للشبيح الصفوي الشعوبي عدو الشعب السوري.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود السيد الدغيمسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث549