تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 16 أكتوبر 2011 12:21:26 م بواسطة الدغيمالأحد، 16 أكتوبر 2011 05:21:49 م
1 443
أبناء السحالي
قِفُوْا حَيُّوْا جَهَاْبِذَةَ النِّضَاْلِ
بِدَرْعَاْ وَالسَّوَاْحِلِ وَالْجِبَاْلِ
وَحَيُّوْا فِي الْجَزِيْرَةِ كُلَّ حُرٍّ
وَقُوْمُوْا وَاسْتَعِدُوْا لِلنِّزَاْلِ
فَفِيْ حَوْرَاْنَ قَدْ نَاْدَى الْمُنَاْدِيْ:
أَلاْ ثُوْرُا عَلَىْ ذُلِّ السُّؤَاْلِ
وَفِي الْجَوْلاْنِ جُوْلُوْا وَاسْتَرِدُوْا
بِلاداً بَاْعَهَا شَيْنْ الْخِلاْلِ
فَحَاْفِظُ لَمْ يُحَاْفِظْ بَلْ تَرَدَّىْ
وَرَجَّحَ أَنْ يُنَاْفِقَ كَالْمَلاْلِيْ
وَلاْذَ كَكَلْبَةٍ بِبَنِيْ كِلاْبٍ
كَمَاْ لاْذَ الْمُشَعْوِذُ بِالسَّعَاْلِيْ
وَسَاْمَ الشَّعْبَ إِذْلاْلاً وَقَهْراً
فَمَلَّ الصَّاْبِرُوْنَ مِنَ النَّكَاْلِيْ
وَنَاْدَتْ شَعْبَ سُوْرِيَّا بَنَاْتٌ
تُحَاْصِرُهَاْ جَلاْوِزَةُ الضَّلاْلِ
عُيُوْنُ قُلُوْبِهِنَّ بِهَاْ دُمُوْعٌ
تَجِلُّ عَنِ التَّوَقُّفِ وَالْكَلاْْلِ
فَمِنْ دُوْمَاْ إِلَىْ حِمْصَ اجْتِيَاْحٌ
إِلَىْ جِسْرِ الشُّغُوْرِ، وَبُوْ كَمَاْلِ
فَسُوْرِيَّاْ تُعَاْنِيْ مِنْ حِصَاْرٍ
شُعُوْبِيٍّ خَبِيْثِ أَبٍ وَخَاْلِ
سَوَاْحِلُهَاْ تَمَلْمَلُ مِنْ قُرُوْدٍ
أَتَتْ كَالسَّيْلِ مْنْ فُرْسِ الْجِبَاْلِ
قُرُوْدُ جِبَاْلِنَاْ صَاْرَتْ أُسُوْداً
تُنَكِّلُ بِالنِّسَاْءِ وَبِالرِّجَاْلِ
سَلُوْا عَنْهُمْ بِجَبْلَةَ كُلَّ حُرٍّ
وَفِيْ صَوْرَاْنَ وَالْخَاْنِ الشَّمَاْلِيْ
وَسَلْ يَاْ صَاْحِ دَيْرَ الزَّوْرِ عَنْهُمْ
وَعَنْ أَفْعَاْلِ أَبْنَاْءِ السَّحَاْلِيْ
فَقَاْئِدُهُمْ بِأَرْضِ الدَّيْرِ لِصٌّ
وَفِيْ الْجَوْلاْنِ يُضْرَبُ بِالنِّعَاْلِ
يُقَاْتِلُ فِيْ حَمَاْةَ قِتَاْلَ لَيْثٍ
وَمِنْ حَوْرَاْنَ يَهْرُبُ كَالْغَزَاْلِ
جَبَاْنٌ خَلْفَهُ أَعْوَاْنُ سُوْءٍ
يُضِيْفُوْنَ الْوَبَاْءَ عَلْى الْوَبَاْلِ
فَحَوْلَ مَعَرَّةِ النُّعْمَاْنِ صَاْلُوْا
وَجَاْلُوْا كَالْحَمِيْرِ وَكَالْبِغَاْلِ
تَحَمَّلَ شَعْبُنَاْ مِنْهُمْ كَثِيْراً
وَعَاْنَىْ مِنْ عَذَاْبٍ وَاغْتِيَاْلِ
وَقَدْ سَفِهُوْا، وَخَاْنُوْا وَاسْتَبَدُوْا
وَجَاْرُوْا فِي الْجَنُوْبِ وَفِي الشَّمَاْلِ
بِتَلْكَلَخَ الْعَزِيْزَةِ قَدْ أَسَاْؤُوْا
وَخَلُّوْا جَرْجَنَاْزَ بِشَرِّ حَاْلِ
وَصَبُّوْا حَوْلَ إِدْلِبَ نَاْرَ حِقْدٍ
فَنَاْدَى الشَّعْبُ حَيِّ عَلَى الْقِتَاْلِ
وَفِيْ حِمْصَ الْعَدِيَّةِ صَاْلَ عِلْجٌ
وَشَبِيْحٌ وَمَرْذُوْلُ الْخِصَاْلِ
وَعَرْبَدَ فِيْ حَمَاْةَ بَنُوْ قُرُوْدٍ
فَنَاْدَتِ: بِالْمَعَاْمِعِ لاْ أُبَاْلِيْ
هُنَا الْعَاْصِيْ، هُنَاْ شَعْبٌ كَرِيْمٌ
سَيَرْجُمُ بِالنِّعَاْلِ أَبَاْ رِغَاْلِ
وَيُعْلِنُ أَنَّ سُوْرِيَاْ سَتَبْقَىْ
مَدَى التَّاْرِيْخِ عُنْوَاْنَ الْجَلاْلِ
هُنَاْ وَطَنٌ عَزِيْزٌ رُغْمَ قَمْعٍ
وَشَعْبٌ بِالْقَنَاْبِلِ لاْ يُبَاْلِيْ
سَيَرْحُلُ كُلُّ شِرِيْرٍ جَبَاْنٍ
تَمَاْدَىْ ضِدَّ أَبْنَاْءِ الْحَلاْلِ
لندن: 8 رمضان 1432 هـ/ 8 آب/ أغسطس 2011م
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمود السيد الدغيمسوريا☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث443