تاريخ الاضافة
الأحد، 16 أكتوبر 2011 08:15:07 م بواسطة المشرف العام
0 377
أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن آلِ لَيلى
أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن آلِ لَيلى
أَبى بِالثَعلَبِيَّةِ أَن يَريما
أَرَبَّ بِها مِنَ الأَرواحِ سافٍ
فَغَيَّرنَ المَنازِلَ وَالرُسوما
فَرُدّا فيه طَرفَكُما تُبينا
لِلَيلى مَنزِلاً أَقوى قَديما
بَواقي أَبصَرٍ وَرمادَ دارٍ
وَسُفعاً في مَناكِبِها جُثوما
وَقَد تُغنى بِها لَيلى زَماناً
عَروباً تونِقُ المَرءَ الحَليما
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِجيدِ رِئمٍ
وَعَينَي جُؤذَرٍ يَقرو الصَريما
وَأَنفٍ مِثلِ عِرقِ السامِ حُرٍّ
وَتَسمَعُ مَنطِقاً مِنها رَخيما
بَرَهرَهَةٌ يَحارُ الطَرفُ فيها
وَتُبدي واضِحاً فَخماً وَسيما
وَتَبسِمُ عَن شَتيتِ النَبتِ غُرٍّ
عِذابٍ تُبرِئُ الدَنِفَ السَقيما
تَبُذُّ الغانِياتِ بِكُلِّ أَرضٍ
إِذا أَخَذَت وِشاحاً أَو بَريما
وَتَملَأُ عَينَ مَن يَلهو إِلَيها
وَلَستَ بِواجِدٍ فيها مَذيما
وَإِنّا النازِلونَ بِكُلِّ ثَغرٍ
وَلَو لَم تَلقَهُ إِلّا هَشيما
تَرى فيها الجِيادَ مُسَوَّماتٍ
مَعَ الأَبطالِ يَعلُكنَ الشَكيما
وَجَمعاً مِثلَ سَلمى مُكفَهِرّاً
تُشَبِّهُهُم إِذا اِجتَمَعوا قُروما
بِمِثلِهِمُ تُلاقي يَومَ هيجا
إِذا لاقَيتَ بَأساً أَو خُصوما
نَفَينا وائِلاً عَمّا أَرادَت
وَكانَت لا تُحاوِلُ أَن تَريما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو بن شأس الأسديغير مصنف☆ شعراء مخضرمون377