تاريخ الاضافة
الأحد، 16 أكتوبر 2011 08:15:27 م بواسطة المشرف العام
1 523
دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي
دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي
بِدافِقَةِ الحَومانِ وَالسَفحِ مِن رَمَم
لَعَمرُ اِبنَةِ السَعدِيِّ إِنّي لَأَتَّقي
خَلائِقَ تُؤتى في الثَراءِ وَفي العَدَم
وَقَفتُ بِها وَلَم أَكُن قَبلُ أَرتَجي
إِذا الحَبلُ مِن إِحدى حَبايِبِيَ اِنصَرَم
وَإِنّي لَمُزرٍ بِالمَطِيِّ تَنَقُّلي
عَلَيهِ وَإِيقاعُ المُهَنَّدِ بِالعِصَم
وَإِنّي لَأُعطي غَثَّها وَسَمينَها
وَأَسري إِذا ما اللَيلُ ذو الظُلمَةِ اِدلَهَم
إِذا الثَلجُ أَضحى في الدِيارِ كَأَنَّهُ
مَناثِرُ مِلحٍ في السُهولِ وَفي الأَكَم
حِذاراً عَلى ما كانَ قَدَّمَ والِدي
إِذا رَوَّحَتهُم حَرجَفٌ تَطرُدُ الصَرَم
وَأَترُكُ نَدماني يَجُرُّ ثِيابَهُ
وَأَوصالَهُ مِن غَيرِ جُرحٍ وَلا سَقَم
وَلَكِنَّها مِن رِيَّةٍ بَعدَ رِيَّةٍ
مُعَتَّقَةٌ صَهباءُ راووقُها رَدِم
مِنَ الغالِياتِ مِن مُدامٍ كَأَنَّها
مَذابِحُ غِزلانٍ يَطيبُ بِها النَسَم
وَإِذ إِخوَتي حَولي وَإِذ أَنا شامِخٌ
وَإِذ لا أُطيعُ العاذِلاتِ مِنَ الصَمَم
أَلَم يَأتِها أَنّي صَحَوتُ وَأَنَّني
تَحَلَّمتُ حَتّى ما أُعارِمُ مَن عَرَم
وَأَ طرَقتُ إِطراقَ الشُجاعِ وَلَو يَرى
مَساغاً لِنابَيهِ الشُجاعُ لَقَد أَزَم
أَرادَت عِراراً بِالهَوانِ وَمَن يُرِد
عِراراً لَعَمري بِالهَوانِ فَقَد ظَلَم
فَإِنَّ عِراراً إِن يَكُن غَيرَ واضِحٍ
فَإِنّي أُحِبُّ الجَونَ ذا المَنكِبِ العَمَم
وَإِنَّ عِراراً إِن يَكُن ذا شَكيمَةٍ
تُقاسينَها مِنهُ فَما أَملِكُ الشِيَم
فَإِن كُنتِ مِنّي أَو تُريدينَ صُحبَتي
فَكوني لَهُ كَالسَمنِ رُبَّت لَهُ الأَدَم
وَإِلّا فَسيري مِثلَ ما سارَ راكِبٌ
تَيَمَّمَ خِمساً لَيسَ في سَيرِهِ يَتَم
وَقَد عَلِمَت سَعدٌ بِأَنّي عَميدُها
قَديماً وَأَنّي لَستُ أَهضِمُ مَن هَضَم
خُزَيمَةُ رَدّاني الفَعالَ وَمَعشَرٌ
قَديماً بَنوا لي سورَةَ المَجدِ وَالكَرَم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو بن شأس الأسديغير مصنف☆ شعراء مخضرمون523