تاريخ الاضافة
الأحد، 16 أكتوبر 2011 08:28:52 م بواسطة المشرف العام
0 389
تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا
تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا
وَأَمسى الشَيبُ قَد قَطَعَ القَرينا
تَذَكَّرَ حُبَّها لا الدَهرُ فانٍ
وَلا الحاجاتُ مِن لَيلى قُضينا
وَكانَت نَفسُهُ فيها نُفوساً
إِذا لاقَيتَها لا يَشتَفينا
وَقَد أَبدَت لَهُ لَو كانَ يَصحو
عَشِيَّةَ عاقِلٍ صُرماً مُبينا
فَإِن صارَمتِني أَو كانَ كَونٌ
وَأَجدِر بِالحَوادِثِ أَن تَكونا
فَلا تُمنَي بِمَطروقٍ إِذا ما
سَرى في القَومِ أَصبَحَ مُستَكينا
يُطيعُ وَلا يُطاعُ وَلا يُبالي
أَغَثّاً كانَ حَظُّكِ أَم سَمينا
وَيُضحي في فِنائِكِ مُجلَخِدّاً
كَما أَلقَيتِ بِالمَتنِ الوَضينا
إِذا اِشتَدَّ الشِتاءُ عَلى أُناسٍ
فَلا قِدحاً يُدِرُّ وَلا لَبونا
أَبِلّي إِن بَلِلتِ بِأَريَحِيٍّ
مِنَ الشُبّانِ لا يُضحي بَطينا
يَؤُمُّ مَخارِماً بِالقَومِ قَصداً
وَهُنَّ لِغَيرِهِ لا يُبتَغينا
وَخِلتُ ظَعائِناً مِن آلِ لَيلى
بِجَنبِ عُنَيزَةٍ أُصُلاً سَفينا
جَآجِئُها تَشُقُّ اللُجَّ عَنها
وَيُبدي ماؤُها خَشَباً دَهينا
يَؤُمُّ بِها الحُداةُ مِياهَ نَخلٍ
وَيُبدينَ المَحاجِرَ وَالعُيونا
ظَعائِنُ لَم يَقُمنَ إِلى سِبابٍ
وَلَم يَعلَمنَ مِن أَهلٍ مُهينا
إِذا وَضَعَت بُرودَ العَصبِ عَنها
حَسِبتَ كُشوحَها رَيطاً مَصونا
فَإِنّا لَيلُ مُذ بُرِئَ اللَيالي
بُرينا مِن سَراةِ بَني أَبينا
فَلا وَأَبيكِ ما يَنفَكُّ مِنّا
مِنَ الساداتِ حَظٌّ ما بَقينا
وَنَحنُ إِذا يُريحُ اللَيلُ أَمراً
يُهِمُّ الناسَ عِصمَةَ مَن يَلينا
وَنِعمَ فَوارِسُ الهَيجا إِذا ما
رَأَينا الخَيلَ مُمسِكَةً عِزينا
وَمُرقِصَةٍ مَنَعناها إِذا ما
رَأَت دونَ المُحافَظَةِ اليَقينا
يُذَكِّرُها إِذا وَهِلَت بَنيها
وَنَحميها كَما نَحمي بَنينا
إِذا اِفتَرَشَ العَوالي بِالعَوالي
وَكانَ القَومُ في الأَبدانِ جونا
وَقَد عَلِمَت بَنو أَسَدٍ بِأَنّا
نُطاعِنُ بِالرِماحِ إِذا لُقينا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو بن شأس الأسديغير مصنف☆ شعراء مخضرمون389