تاريخ الاضافة
الأحد، 16 أكتوبر 2011 08:45:42 م بواسطة المشرف العام
0 369
إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا
إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا
كَفى لِمَطايانا بِرَيّاكِ هادِيا
أَلَيسَ يَزيدُ العيسَ خِفَّةَ أَذرُعٍ
وَإِن كُنَّ حَسرى أَن تَكوني أَمامِيا
ذَكَرتُكِ بِالدَيرينِ يَوماً فَأَشرَفَت
بَناتُ الهَوى حَتّى بَلَغنَ التَراقِيا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
إِذا ما طَواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ
فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا
فَما مَسَّ جِلدي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُها
وَإِلّا وَجَدتُ طيبَها في ثِيابِيا
وَلَولا اِتقاءُ اللَهِ وَالعَهدُ قَد رَأى
مَنِيَّتَهُ مِنّي أَبوكِ اللَيالِيا
وَنَحنُ بَنو خَيرِ السِباعِ أَكيلَةً
وَأَحرَبِهِ إِذا تَنَفَّسَ عادِيا
بَنو أَسَدٍ وَردٌ يَشُقُّ بِنابِهِ
عِظامَ الرِجالِ لا يُجيبُ الرَواقِيا
مَتى تَدعُ قَيساً أَدعُ خِندِفَ إِنَّهُم
إِذا ما دُعوا أَسمَعتَ ثَمَّ الدَواعِيا
لَنا حاضِرٌ لَم يَحضُرِ الناسُ مِثلَهُ
وَبادٍ إِذا عَدّوا عَلَينا البَوادِيا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو بن شأس الأسديغير مصنف☆ شعراء مخضرمون369