تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 16 أكتوبر 2011 10:13:24 م بواسطة عمرو البطاالخميس، 15 ديسمبر 2011 10:47:50 م بواسطة عمرو البطا
0 739
نقوش بيضاء على صفحة فارغة
رؤوسٌ من مناكبنا مُدَلاةٌ
كبندولٍ
تردَّدَ بين ثانيتينْ
و أعيننا تَفِرُّ من المدى
و تعانقُ الإسفلتْ
و غولٌ أحمر العينينْ
وراء شجيرةٍ ، أو صخرةٍ
، أو بين أضلعنا
يراقبنا
و يوماً ما
سيأخذ واحداً منَّا بغمضة عينْ
و يبقى ما ترسَّب من فُتَاتِ الأمسِ
قصراً
تسكن الأشباحُ قبَّتَه
كلانا سوف لا يبقى.. سوى جسداً
- " إلامَ نسيرُ"
- "لا أدرى"
- "لماذا نلتقى؟
هل من مفرْ؟"
- .....
(صمتٌ)
و يبقى الدربُ ممتداً
قصور الذات يقذفنا إلى لا أينْ
و لكنَّا
نداعبُ كلَّ طفلٍ نلتقيهِ
نراقب الثدىَ المراهقَ فى تكوُّنِهِ
و نضحك من تفاهتنا
و نسرق لحظةَ الفرح العصىِّ
لنطلق الدمعَ الحبيسَ بغيمةِ الجفنينْ
دموعَ فَرَحْ
ونعدو خلف أجنحة اليمام معاً
تعانق نظرةٌ منا صديقتَها
تطابقُ خطوةٌ منا رفيقتَها
ونَرْتقُ بين ذاتيْنا
نشبِّكُ فى الطريق أصابعَ الكفَّيْنْ
لعلَّ الشوقَ يصهرنا
و يفتح ثغرةً ما بيننا فى جثَّةِ العدمِ
الكثيفِ المرتمى فى كلِّ أبعاد المكانِ
و يخدع الأيامَ:
"يا أيامُ ، إنَّا واحدٌ.. واحدْ
و لسنا اثنيْنْ"
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو البطاعمرو البطامصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح739
لاتوجد تعليقات