تاريخ الاضافة
السبت، 22 أكتوبر 2011 03:50:45 م بواسطة المشرف العام
0 338
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ
لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا
تُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّني
كَبيرٌ وَلَكِن أَيَّ شَيءٍ أَشابَكا
أَمِن كِبَرٍ فَالشَيبُ عاقِبَةُ الفَتى
فَتُخبِرُنا أَم كانَ طِبّاً أَصابَكا
لَعَمري لَقَد أَنكَحتَها ذا قَرابَةٍ
بَرِيّاً سَرِيّاً كارِهاً ما أَرابَكا
وَخُبِّرتُهُ أَهدى جَزوراً سَمينَةً
أَتَمَّ الحِبا أَن لَو أَجَدَّ ثيابَكا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الأسود الدؤليغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي338