تاريخ الاضافة
الأحد، 23 أكتوبر 2011 12:08:07 ص بواسطة المشرف العام
0 278
قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمع
قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمع
وكان لئيماً جارُه يتذلَّل
فلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍ
لديه تولى هارباً يتعلّل
يُنادي بأعلى الصوت بكر بن وائلٍ
ألا كلُّ مَن يرجو قِراكم مُضلّل
عميدُكُم هرَّ الضيوف فما لكم
ربيعة أمسى ضيفكم يتحوّل
وخفتُم بأن تقروا الضيوف وكنتم
زماناً بكم يحيا الضريك المعيّل
فما بالكم باللَه أنتم بخلتُم
وقصّرتُم والضيفُ يُقرى ويُنزَل
ويُكرَم حتى يقترى حين يقترى
يقول إذا ولّى جميلاً فيُجمِل
فمهلاً بني بكرٍ دعوا آل مسمع
ورأيَهُم لا يسبقُ الخيل مُحنثَل
ودونكُم أضيافكم فتحدبوا
عليهم وواسوهم فذلك أجمل
ولا تصبحوا أحدوثةً مثل قائلٍ
به يضربُ الأمثالَ من يتمثل
إذا ما التقى الرُكبانُ يوماً تذاكروا
بني مسمع حتى يحمّوا ويثقلوا
فلا تقربوا أبياتَهم إنّ جارَهم
وضيفَهم سيّانِ أنّي توسلوا
همُ القومُ غرّ الضيف منهم رواؤهم
وما فيهمُ إلّا لئيمُ مبخّل
فلو ببني شيبان حلّت ركائبي
لكانَ قِراهم راهناً حين أنزل
أولئك أولى بالمكارم كلِّها
وأجدرُ يوماً أن يواسوا ويفضلوا
بني مسمعٍ لا قرّبَ اللَه داركم
ولا زال واديكم من الماءِ يُمحل
فلم تردعوا الأبطال بالبيض والقنا
إذا جعلت نارُ الحروبِ تأكل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو جلدة اليشكريغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي278