تاريخ الاضافة
الأحد، 23 أكتوبر 2011 12:11:39 م بواسطة المشرف العام
0 287
هَبّتْ تعاتبني أما
هَبّتْ تعاتبني أما
مَةُ في السَّماحةِ والفِضال
وأبيتُ عند عتابِها
إلاّ خَلائِقَ ذي النّوال
أعطي أخي وأحوطُهُ
جُهْدي وأبْذُلُ جُلّ مالي
وأقِيهِ عندَ تَشاجُرِ الأبطا
لِ بالأَسَلِ النِّهال
حِفْظاً له ورِعايةً
للخالياتِ من الليالي
إذا نحن نشرب قهوةً
دِرياقةً كَدَمِ الغزال
حمراءَ يُذْهِبُ ريحُها
ما في الرؤوس من الخَبال
وإذا تُشَعْشَعُ في الانإ
ءِ رَمَتْ أخاها باغْتِيال
وعلا الحَبابُ فخِلْتَه
عِقداً يُنَظّمُ من لآل
تَشْفي السقيمَ بريحِها
وتُميتُه قبلَ الأجال
تلك التي تركتْ فُؤا
دَ أبي حُزابةَ في ضلال
لا يَسْتفيق ولا يُفي
ق يشوقها في كلّ حال
وإذا الكُماةُ تنازلوا
ومشى الرجالُ إلى الرجال
وبَدَتْ كَتائبُ تَمْتري
مُهَجَ الكتائبِ بالعوالي
فأبو خُرابةَ عند ذا
ك أخو الكَريهة والنِزال
يمشي الهُوَينا مُعْلَما
بالسيف مشياً غَيْرَ آل
كالليثِ بَتْرُكُ قِرْنَهُ
مُتجَدِّلاً بين المجال
إني نَذيرُ بني تمي
مٍ من أخي قيل وقال
مَنْ لا يَجودُ ولا يسو
دُ ولا يُجير من الهُزال
وتراه حين يجيئه السُؤّا
لُ يُولَعُ بالسُّعال
مُتَشاغِلاً مُتَنَحْنِحاً
كالكلب جمّح للعِظال
فَارْفُضْ قُرَيْشاً كلَّها
من أجلِ ذا الداءِ العُضال
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو حزابة التميميغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي287