تاريخ الاضافة
الإثنين، 2 أكتوبر 2006 01:48:22 م بواسطة المشرف العام
0 1028
رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِ
رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِ
وَتَنظُرَ ما يَجري بِهِ الفَتَيانِ
فَما مِصرُ كَالسودانِ لُقمَةُ جائِعٍ
وَلَكِنَّها مَرهونَةٌ لِأَوانِ
دَعاني وَما أَرجَفتُما بِاِحتِمالِهِ
فَإِنِّ بِمَكرِ القَومِ شِقُّ زَماني
أَرى مِصرَ وَالسودانَ وَالهِندَ واحِداً
بِها اللُردُ وَالفيكُنتُ يَستَبِقانِ
وَأَكبَرُ ظَنّي أَنَّ يَومَ جَلائِهِم
وَيَومَ نُشورِ الخَلقِ مُقتَرِنانِ
إِذا غاضَتِ الأَمواهُ مِن كُلِّ مُزبِدٍ
وَخَرَّت بُروجُ الرَجمِ لِلحَدَثانِ
وَعادَ زَمانُ السَمهَرِيِّ وَرَبِّهِ
وَحُكِّمَ في الهَيجاءِ كُلُّ يَماني
هُناكَ اِذكُرا يَومَ الجَلاءِ وَنَبِّها
نِياماً عَلَيهِم يَندُبُ الهَرَمانِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حافظ إبراهيممصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1028