تاريخ الاضافة
الجمعة، 28 أكتوبر 2011 08:33:20 م بواسطة المشرف العام
0 361
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
لَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُ
وَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُ
وَمالَكَ في الأَرضِ العَريضَةِ والِدُ
أَلَم تَرَ عَبدَ القَيسِ مِنكَ تَبَرَّأَت
فَلاقَيتَ ما لَم يَلقَ في الناسِ واحِدُ
وَما طاشَ سَهمي عَنكَ يَومَ تَبَرَّأَت
لُكيزُ بنُ أَفصى مِنكَ وَالجُندُ حاشِدُ
وَلا غابَ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَحَدَّثَت
بِنَفيِكَ سُكانُ القُرى وَالمَساجِدُ
فَأَصبَحتَ عِلجاً مَن يَزُركَ وَمَن يَزُر
بَناتكَ يَعلَم أَنَّهُنَّ وَلائِدُ
وَأَصبَحنَ قُلفاً يَغتَزِلنَ بِأجرَةٍ
حَوالَيكَ لَم تَجرَح بِهِنِّ الحَدائِد
نَفَرنَ مِنَ الموسى وَأَقرَرنَ بِالَّتي
يَقرُّ عَلَيها المُقرِفاتُ الكَواسِدُ
بِإِصطَخَر لَم يَلبَسنَ مِن طولِ فاقَةٍ
جَديداً وَلا تُلقى لَهُنَّ الوَسائِدُ
وَما أَنتَ بِالمَنسوبِ في آلِ عامِرٍ
وَلا وَلَدَتكَ المُحصَناتُ المَواجِدُ
وَلا رَبَّبَتكَ الحَنظَلِيَّةُ إِذ غَذَت
بَنيها وَلا جِيبَت عَلَيكَ القَلائِدُ
وَلكِن غَذاكَ المُشرِكونَ وَزاحَمَت
قَفاكَ وَخَدَّيكَ البُظورُ العَوارِدُ
وَلَم أَرَ مِثلي زِيادُ بِعِرضِهِ
وَعِرضِكَ يَستَبّانِ وَالسَيفُ شاهِدُ
وَلَو أَنَّني غَشَّيتُكَ السَيفَ لَم يَقُل
إِذا مُتَّ إِلّا ماتَ عِلجٌ مُعاهِدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المغيرة بن حبناءغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي361