تاريخ الاضافة
الجمعة، 28 أكتوبر 2011 09:02:58 م بواسطة المشرف العام
0 461
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
رِضاكَ وَأَرجو مِنكَ ما لَستُ لاقِيا
وَأَبذُلُ نَفسي في مَواطِنَ غَيرِها
أَحَقُّ وَأَعصي في هَواكَ الأَدانِيا
حِفاظاً وَتَمساكاً بِما كانَ بَينَنا
لِتَجزيَني مالاً أَخالُكَ جازِيا
رَأَيتُكَ ما تَنفَكُّ مِنكَ رَغيبَةً
تُقَصِّرُ دوني أَو تَحِلُّ وَرائِيا
أُراني إِذا أَمَّلتُ مِنكَ سَحابَةً
لِتُمطِرَ بي عادَت عَجاجاً وَسافِيا
إِذا قُلتُ جادَتني سَماؤُكَ يا مَنَت
شَآبيبُها أَو ياسَرَت عَن شِمالِيا
وَأَدلَيتُ دَلوي في دِلاءٍ كَثيرَةٍ
فَأَينَ مِلاءً غَيرَ دَلوي كَما هَيا
وَلَستُ بِلاقٍ ذا حِفاظٍ وَنَجدَةٍ
مِنَ القَومِ حُرّاً بِالخَسيسَةِ راضِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
وَإِن تَنَأ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
إِذا أَنتَ أَكرَمتَ اِمرِأً أَو أَهَنتَهُ
وَأَخفَيتَ فَاِعلَم أَنَّهُ لَيسَ خافِيا
وَتَجعَلُ دوني مِن يُقَصِّرُ رَأيَهُ
وَمَن لَيسَ يُغني عَنكَ مِثلَ غَنائِيا
فَلا تَحسَبَنّي عَن ثَوابِكَ غافِلاً
وَلا الَّذي اِستَودَعتَني مِنكَ ناسِيا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
المغيرة بن حبناءغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي461