تاريخ الاضافة
الأحد، 30 أكتوبر 2011 05:21:20 م بواسطة المشرف العام
0 289
مُعَاويَ إنَّ الأمْرَ لله وَحْدَهُ
مُعَاويَ إنَّ الأمْرَ لله وَحْدَهُ
وَإِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ضُراً ولاَ نَفْعَا
عَبَأتَ رجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ لِمَعْشَرِ
يَمَانِيَّةٍ لاَ تَسْتَطيع لَهَا دَفْعَا
فَكَيْفَ رَأيْتَ الأمْرَ إذْ جَدَّ جِدُّه
لَقَدْ زَادَكَ الرَّأيُ الذي جِئْتَهُ جَدْعَا
تُعَبِّي لِقَيْسٍ أوْ عَدٍّ بن حَاتْمٍ
والاشْتَريَا للِنَّاس أغْمَارَكَ الجُدْعَا
تُعَبِّيءُ لِلْمِرْقَال عَمْراً وَإنَّهُ
لَلَيْثٌ لَقِي مِنْ دُون غَايَتِه ضبْعا
وَإنْ سَعِيداً إذْ بَرَزْتَ لِرُمْحِه
لَفَارسُ هعْدانَ الذي يَشْعَبُ الصَّدْعَا
مَلِيءٌ بِضَرْبِ الدَّارِعِينَ بِسَيْفِهِ
إذَا الخَيْلُ أبْدَتْ منْ سَنَابِكِهَا نَقْعَا
رَجَعْتُ فَلَمْ تَظْفَرْ بشيءٍ أرَدْتَهُ
سِوَى فَرَسٍ أعْيَتْ وَأبْتَ بِهَا ظَلْعَا
فَدَعْهُمْ فَلاَ وَاللهِ لاَ تَسْتَطِيعُهُمْ
مُجَأهَرَةٌ فَاعْمَلْ لِقَهْرِهمُ خُدْعَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أيمن بن خريم الأسديغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي289