تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011 08:14:26 م بواسطة حسني التهاميالثلاثاء، 1 نوفمبر 2011 09:32:19 م
0 279
رحيل
تراك استرحت ... ؟
وأنت تؤوبُ لحضن التراب
وكنت تُسمي الترابَ امتدادا لروحك
( تسمي العصافير لوزا و تين )
تراك استرحت ... ؟
و هذا فؤادك ما ارتاح
ما حط – مثل الحمام –
(يداك رصيف الجروح )
كأنك تمشي
تغز الخطى فوق شوك البلاد
لتبذر للمتعبين حقولا من الياسمين
يدُّكُ حصون الحصار قصيدُك
كأنك تمشي
و تمسح عنك غبار الطريق
و لا زال خيل الغزاة يطنُ
فتاة الجليل ... مرايا البلاد ... تئنُ
و كل القطا فوق غصن المدائن لا يطمئنُ
مذابحُ ... (و الأرض تحرق أزهارَها )
" و آذار أقسي الشهور"
فعد يا شهيد
سيمضي قصيدك
يزكي انتفاضةَ حلمٍ
يحيل الضمير و أيامنا القاحلات
.... .....
فكل شعاب الجبال ...
و كل طريق مشيت عليه
امتداد لزيتونة زملتكَ
امتداد لرجع قصيدك
وهذي جموع من الياسمين
أتتكَ
و قد بايعتكَ
حقول من القمح
طير يعبأ نهر الحصا
وكل جدائل شمسٍ تطل
على موطن الضائعين امتداد نشيدكَ
سيمضي قصيدك
سيفا و صيفا رفيفا زمانَ الحصارِ
فعد يا شهيدُ
وعد يا شريفُ
فعد للحقول و للزنزلخت و للزيزفون
وعد للشوارعِ
تلك العصافير مدت مناقيرَها للصباح
هي الأرض تحمل غصنا من الياسمين
يجيئك آذار أبهي الشهور
يمر الزمان على غصنك الليلكي
لتستل زيتونةً فى الرمال
وتلقى بها فوق غصن يناطح كل الخيانات/
تبقى فلسطين رغم الحصار/ وزيفِ الكراسيِّ
يبقى قصيدُك.
( مهداة إلى روح الشاعر محمود درويش )
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسني التهاميحسني التهاميمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح279
لاتوجد تعليقات