تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011 08:17:23 م بواسطة حسني التهاميالثلاثاء، 1 نوفمبر 2011 09:43:18 م
0 286
كنسر خرافي تصعد عاليا
كعادة متسلقي الجبال
وبسرعة فراشة تصعد نحو الضوء
تطلعت عيناك الصغيرتان عاليا
والواسعتان كبحر زاخر باللآليء الطامحة
والأسماك التي لا تكل في دورانها وسط البحار
و كنسر جبلي
بغيته الذؤابة
تطلعت عيناك للطابق الثالث عشر
هل انتابك الخوف ؟
حين جدفت قدماك في الهواء
وقد حذرتك النسور الصغيرة
النسور التي لا تقوي على الطيران بعد
لكنها تحلم
- - أو على الأقل مثلك -
أن تطير يوما ما
قد تطيش رصاصة في الرأس
أو في الصدر
كالتي طاشت - كما زعموا- خطأ علي الحدود
لكنما الخوف – في عينيك – كأزرار قميصك اللبني
أو كسحابة خفيفة
فوق كوب ينسون تشربه في الصباح
كيف حملت قلوبنا كمروحة
عاليا ذهبت بنا
لنشرب من نبيذ نبيل
ونأكل من خبز كريم تشهيناه
ولم نطعم حنطته منذ ثلاثين
سحبت أرواحنا عاليا
لنغترف أخيرا
من مواعين غالية ونادرة
لكي نتربى من جديد
ونعلو
حين تسلقت ساقاك النحيلتان
"كسبيدرمان"
أمام النيل وميدان "نهضة مصر"
كي يكونا شاهدين
و يومئا لك فرحين
وربما حاولا الصعود كي يقبلاك
أو يطبعا فوق جبينك قبلة الخلود
حينما كنت تستبدل نجمة معممة بالنذالة
بنسر خرافي
يضرب منقاره في الأعالي
ربما أغرتك يوما
أجنحة حمامة
قررت أن تطلق نفسها للريح
أو ربما أعجبتك فكرة عباس بن فرناس
والذين حاولوا الطيران بعده
فطرت
وربما أغرتك نجمتان حلمت أن تضعهما علي الكتفين
فاعتبرت نفسك حارسا
فصعدت
وربما أغاظتك النجمة التي على أصابعها آثار دم الشهداء الستة
وعدد غير قليل
من الجثث التي توارت تحت مبدأ
" فلنفتدى الأم بالجنين "
فثرت
و قررت
أن تضع أعداءك
موضع قدميك
هل دار بخلدك ذات يوم
وأنت على مقعد الدراسة
حينما كنت تجرب الألوان
كي ترسم حقلا
أو علما
أو منخار رجل لسعت قفاه الشمس
هل دار بخلدك يوما
أن
تحضر في ميدان أذهاننا
سليمان خاطر؟
أكنتما على موعد ؟
و أنتما ابنا محافظة واحدة
و من سلالة نذرت نفسها للصعود
كي تكلم الله
في ليلة القدر
مع الملايين التي نذرت نفسها
للخلاص !!!!!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسني التهاميحسني التهاميمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح286
لاتوجد تعليقات