تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011 08:24:54 م بواسطة حسني التهاميالثلاثاء، 1 نوفمبر 2011 09:57:27 م
0 260
مرايا
فضاء من البوح
خاطرة في السحاب
وراء الغمام النسور استقامت
تخضب ثوب المجرات
تحفر في اللامكان
رجوع إلى البدء
لكن سماؤك توقن
أن القوافل راحلة للشموس
و الناس نامت علي صوت أغنية من خيال
أنت وحدك
دون الرجال افترشت الحقائق
***
ضاع صوتك
غاب وجهك
هل كان مختبئا في الضلوع ؟
و بعضك حين اقتربنا تساءل :
هل عاد وجهك ..
مكتملا في السماء ؟
***
نسور تحوم
ووجه المدائن
خلف النوافذ
كامرأة من عصور الخلافة
مرايا الدكاكين
أضحت معبأة بالوجوه الضباب
أهل عاد وجهك يشعر أن التشيؤ مثل انتقاء الورود
لذا عدت للنهر
فلا النهر يعطيك وجها
و لا الصمت يعطيك معنى
****
تلفت حولك عند المسا
يحوم الفراش
شعاع يهمهم عند الرحيل
و يصعب أن يدخل العالم المستحيل
يمد إليك بأجنحة في السماء
و يهوي علي ارض كفك مثل القتيل
****
تذكرت حينا من الدهر ...
كنت الذي ..
كان يرسم للدرب واجهة في الظلام /
و يبني على الرمل
أبنية من خيال المنى /
يزخرفها بالبساط الندي/
و يبتل شعرك كالعشب /
تجري على حافة النهر /
و كم كان يبتاعك النهر الموج دفئا /
فتغدو معلقة أمنياتك
بين انطلاق البخار
وبين احتراق السحاب /
لذا قد يحط عليك الندى
****
تقلدت ناي الرعاة
ففرت شياهك للذئب
من جدول
ذاب فيه اعتقادك أن :
السماء تلون وجه المياه الحزينة
بالزرقة الحالمة
و انك وقت اقتراب الشعاعات من وجهها
تتمتم في الحلم
بالزهرة النائمة
لذا قد تأكدت
ما عدت تلمح تكوينك المستعار
فلا النهر يهديك وجها
و لا الصمت يعطيك معني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسني التهاميحسني التهاميمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح260
لاتوجد تعليقات